أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عندما باع عواد أرضة / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - ويدفعوا - عدلي جندي










ويدفعوا - عدلي جندي

- ويدفعوا
العدد: 872315
عدلي جندي 2024 / 2 / 26 - 19:30
التحكم: الحوار المتمدن

الجزية وهم عن يد صاغرون
عصابة تماثل عصابات الغزو في زمن الغزوات
عصابة تمكنت بالقوة الغاشمة من حكم مصر وفرض ما تمليه عليه
عصابة تسجن وتروع وتتهم من يعارضها بالخيانة (الكُفر)
وللأسف شعب مُستكين كما وإستكان سابقا العصابة رجال الدين وجماعة عصابة الإخوان
شعب لم ولن ينتبه طالما رجل الدين يدغدغ وعيه ويسترزق ع قفاه دون بذل مجهود أو حتى الدفاع عن حريته وكرامته وحقه ف الحياة كإنسان حر كريم
صراحة مش عارف الخلل فين وف مين
تحياتي أستاذنا
وتحية لباقة المشاركات والمشاركين



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عندما باع عواد أرضة / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة نقدية في القصة القصيرة -نصف يوم- للكاتبة السورية كوثر ... / عبد الرحمن بوطيب
- محاولة بقاء للكاتب الحسين افقير قراءة نقدية / عمر عزيم
- البؤساء حين يصبح القانون أقل إنسانية من المجرم / عمر عزيم
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ... / حمودة المعناوي
- السجن السياسي ، مدرسة ثقافية / قاسم حسين صالح
- القنيطرة - خريبكة : سفر في الاِرتداد الزمني / محمد محضار


المزيد..... - البيت الأبيض يسحب مرشحه لمنصب مدير إدارة الهجرة والجمارك لهذ ...
- من دعم لبنان وسيادته إلى حرية الملاحة.. أبرز رسائل ماكرون في ...
- أكبر من الكولوسيوم الروماني.. اكتشاف فوهة قمرية نتجت عن حدث ...
- واشنطن توافق على صفقة محتملة لبيع مقاتلات -إف-35- للسعودية ب ...
- لوكاشينكو: واشنطن لم تطلب من مينسك الابتعاد عن موسكو
- وزير الدفاع الباكستاني يوجه تهديدًا للحوثيين: الوقت حان لتنف ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عندما باع عواد أرضة / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - ويدفعوا - عدلي جندي