أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الذين استماتوا علي كراسي السلطة حتي دمار بلادهم وتشتت شعوبهم / صلاح الدين محسن - أرشيف التعليقات - بعد السلام والسؤال أستاذنا - عدلي جندي










بعد السلام والسؤال أستاذنا - عدلي جندي

- بعد السلام والسؤال أستاذنا
العدد: 857529
عدلي جندي 2022 / 10 / 26 - 20:22
التحكم: الحوار المتمدن

الكريم
المثل بيقول دود المش منه فيه
ده اللي بيتولد ف دولة غربية ويتربى ف ثقافة عائلته مش بيتغير وحضرتك سيد العارفين وربما صادفتك نماذج ف موطن هجرتك
بلدنا وشعبنا ف محنة
تحية الود والإحترام


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الذين استماتوا علي كراسي السلطة حتي دمار بلادهم وتشتت شعوبهم / صلاح الدين محسن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ​إثيوبيا وتحدي الأمن القومي العربي: قراءة قومية تقدمية ... / الناصر خشيني
- النظام الإيراني في قبضة عقدتين مستعصيتين / سعاد عزيز
- في الدين والقيم والإنسان.. (115) / أذ. بنعيسى احسينات – المغ ... / بنعيسى احسينات - االمغرب
- العذر في ميزان القرب: متى يكون العذر وفاءً؟ ومتى يصبح خداعًا ... / يزن تيسير سعاده
- مسيحييو اقليم كوردستان بين معارضة مشبوهة ومجاملة مفضوحة / كوهر يوحنان عوديش
- الرّهان الآن على سقوط النتنياهو عن عرشه.. وإلّا، سينفّذ حكم ... / ازهر عبدالله طوالبه


المزيد..... - مشهد مرعب.. أكثر من 800 ثعبان بينها الكوبرا السامة تهرب وسط ...
- يهود متشددون يقتحمون قاعدة عسكرية في إسرائيل احتجاجا على اعت ...
- رصد انفجارات بمدينة إيرانية ساحلية وسط غارات أمريكية جديدة
- الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت و ...
- أكسيوس: البيت الأبيض يستعد لاحتمال استمرار التصعيد العسكري م ...
- ضمن جولته الإفريقية.. لافروف يصل إلى موزمبيق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الذين استماتوا علي كراسي السلطة حتي دمار بلادهم وتشتت شعوبهم / صلاح الدين محسن - أرشيف التعليقات - بعد السلام والسؤال أستاذنا - عدلي جندي