أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فشافيش* / جعفر المظفر - أرشيف التعليقات - إعتذار لبولونيا أيضا - جعفر المظفر










إعتذار لبولونيا أيضا - جعفر المظفر

- إعتذار لبولونيا أيضا
العدد: 843778
جعفر المظفر 2021 / 9 / 1 - 18:52
التحكم: الحوار المتمدن

ثم لأسئلك يا عزيزي : ماذا سيتبقى من المقالة لو أني حذفت كلمة (فشافيش) منها لأن بوسعك أن تلاحظ بكل سهوله أنها تتكرر في الكثير من المواقع وحتى أن رائحة المقالة قد تكون بنكهة الفشافيش نفسها. عفوا فأنا هنا سأكتفي بكلمة الإعتذار لك أولا ولبقية الشعب العربي على مختلف الأقطار التي تستعمل الكلمة في غير معناها العراقي . ولن أنسى بطبيعة الحال الإعتذار للشعب .
البولوني أيضا لإستعماله كلمة تخدش الحياء مقابل كلمة (يا خويا) العراقية اللطيفة المعنى
والنغمة
محبتي وتقديري


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فشافيش* / جعفر المظفر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - جراحة الدماغ: الناجيات من السرطان والتعويض العاطفي عبر السوش ... / إياد هديش
- رسالة مهجورة على كرسي أعرج أمام مكتب قديم / قصيدة نثر حداثية / عبد الرحمن بوطيب
- وسواس ديسمبر الجزء الخامس / عبد الرحيم العمراني
- أعيدوا للماركسية جوهرها الجدلي! / حميد كوره جي
- الزنابق* / إشبيليا الجبوري
- فَمٌ شَاغرٌ مَفْتُوحٌ وَ ثَلَاثُ عُيُونٍ مُوَارِبَة / عبد الله خطوري


المزيد..... - الفكرة الدينية كمحرك للحضارة: قراءة في فلسفة مالك بن نبي للن ...
- مباشر: البنتاغون يكشف أن كلفة الحرب في إيران ارتفعت إلى نحو ...
- -سنكون سعداء إذا لم يُتوصل إلى اتفاق-.. هل تنجح إسرائيل في ج ...
- سوريا تعلن اعتقال مسؤول عسكري بارز من عهد الأسد متهم بجرائم ...
- أستراليا تعلن اعتزامها الانضمام إلى -مهمة هرمز-
- ترامب ينشر صورة لدولة مع وصفها بأنها -الولاية الأمريكية الـ5 ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فشافيش* / جعفر المظفر - أرشيف التعليقات - إعتذار لبولونيا أيضا - جعفر المظفر