أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فوقوا بقى..الخرافات بالهبل والعبيط - جزء ثانى / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - إلى سامي لبيب - nasha










إلى سامي لبيب - nasha

- إلى سامي لبيب
العدد: 827339
nasha 2020 / 9 / 22 - 14:50
التحكم: الكاتب-ة

هل هذا رد محترم يا سامي؟
كم صفة ذميمة أطلقت علي ياسامي لنعدها عدا
اللا خجل
التبجح
التنطع
الخيابة
الذكاء بتهكم يعني بالمشئلب
الجهل
أهوج
سبعة صفات ذميمة أطلقتها علي في تعليقك 29
على ماذا يدل تهمك علي يا سامي
أما محمد البدري فلم يرد على تعليقي رقم 21 ليه يا محمد؟ مستحي؟ خجلان؟
لا اريد ان أرد على رديكما الأخيرين لأنهما لا يستحقان تضييع وقت. ردود ضعيفة من موقع الدفاع المستميت عن النفس.



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فوقوا بقى..الخرافات بالهبل والعبيط - جزء ثانى / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة عن(رؤية دوستويفسكي للعالم والإبداع) أناتولي لوناتشارسك ... / عبدالرؤوف بطيخ
- استنكرت الكاتبة والناشطة الهندية أرونداتي روي قرار بعض أعضاء ... / سمير حنا خمورو
- نقد لقصيدة (ايها الصامتون) من ديوان -صهارة ثاءرة- للاديبة وا ... / فوزية بن حورية
- فجر الروح / علي إبراهيم آلعكلة
- نصٌّ سيريالى بعنوان (لنكْتب آخر الرَّغبات) عبدالرؤوف بطيخ. م ... / عبدالرؤوف بطيخ
- بيت لا نافذة له / كفاح الزهاوي


المزيد..... - سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- محمد صلاح يكشف عن اللاعب الذي يمكنه قيادة ليفربول للفوز بلقب ...
- متزلج برازيلي يحقق فوزًا تاريخيًا في الألعاب الأولمبية الشتو ...
- السعودية تنفذ الإعدام بسوري قتل مواطنا وتكشف تفاصيل
- الولع العاطفي: عندما يتحول الإعجاب إلى هوس
- نيويورك تايمز: وزيرة العدل تهين ضحايا إبستين وتحمي النخبة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فوقوا بقى..الخرافات بالهبل والعبيط - جزء ثانى / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - إلى سامي لبيب - nasha