|
|
رد الى: حسين العبسي - الاتجاه الماركسي المعاصر
- رد الى: حسين العبسي
|
العدد: 820251
|
|
الاتجاه الماركسي المعاصر
|
2020 / 5 / 25 - 19:43 التحكم: الكاتب-ة
|
الرفيق العزيز حسين العبسي تحية طيبة تنظيمنا تنظيم جديد لا يتعدى عمر ها شهرين.... وهذا واضح من مقدمة شروحاتنا ومن الهامش المذكور في النص .... نحن نرى ان الحزب الشيوعي العراقي، حزبا برجوازيا قوميا بامتياز مع اتجاهه الاصلاحي الموجود منذ نشأته. حيث تم تغير هذا الاتجاه ايضا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي كقوة شيوعية برجوازية عالمية او كقطب عالمي، حيث تحولت من الاصلاحية بفعل التاثيرات العالمية بصعود ونمو امريكا الى حزب قومي -تحت غطاء وطني- الاقرب الى الليبرالية. حيث يدافع عن السوق الحر و عن الرأسمالية الدولة بصورة خجولة.. واليوم يتحالف مع اشد الرجعيين في العالم مع التيارات البرجوازية الاسلامية، على شاكلة التيار الصدر و غيرها. عليه نحن نرى ان الحزب الشيوعي العراقي من اساسه ليس حزبا ماركسيا، بل حزبا برجوازيا قوميا من الجذور. مع تقديرنا لكم.
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الاتجاه الماركسي المعاصر في حوار مفتوح مع القارءات والقراء حول: نقد التاريخ، لبناء تأريخ جديد، خطوة نحو بناء حزب ماركسي في العراق / الاتجاه الماركسي المعاصر
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
بين وعي الهذيان وفوضى الهذربة: قراءة في فلسفة الثرثرة
/ محمد خالد الجبوري
-
م ع ك التقرير الاقتصادي الأسبوعي رقم 560/2026 مكرر - قضايا ا
...
/ مصطفى العبد الله الكفري
-
فائض بمليارات الدولارات.. والتعرفات الكمركية لا تُعيق نمو ال
...
/ رشيد غويلب
-
نعم ... حانَ الوقتُ أن نَضْرِبَ
/ زهير دعيم
-
لحظة تأمل
/ هلاله مخلوف
-
من سايكس–بيكو إلى حلبچة وغرب كوردستان: قضية واحدة واحتلال وا
...
/ سعد اميدي
المزيد.....
-
مصر.. مصلحة الضرائب ترفع الحجز عن حسابات عبدالرحمن أبو زهرة
...
-
ترامب يكشف لـCNN رد بوتين على الدعوة للانضمام إلى -مجلس السل
...
-
مؤسسة الشهيد في إيران: هؤلاء الشهداء، كما شهداء الدفاع المق
...
-
المتحدث باسم غوتيريش: 18 ألف مريض بينهم 4 آلاف طفل ما زالوا
...
-
منظمات حقوقية تدين الاعتداء على الناشط محمد عادل وتحمّل وزار
...
-
لماذا تعانى من حساسية تجاه أشياء لم تكن تعاني منها وأنت طفل؟
...
المزيد.....
|