أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا لم يكلم الله محمد مباشرة كبقية الأنبياء ؟ / صباح اصلان - أرشيف التعليقات - صباح اصلان - نصير الاديب العلى










صباح اصلان - نصير الاديب العلى

- صباح اصلان
العدد: 808297
نصير الاديب العلى 2019 / 12 / 20 - 20:26
التحكم: الكاتب-ة

يقول مسلم عزيز مايلي
والان جاء دوري لأسالك يا سيد اصلان عندما حبلت العذراء بيسوع من كان الشاهد؟ هل حبلت بالخفاء؟ أم جاءها الملك جبرائيل؟ أم جاءها الله بنفسه؟ ام جاءها الجندي الروماني؟

أقول له اسال كتابك الذي يعرف كا صغيرة وكبيرة اذا كان كتابك صادقا من عدمه
طالعه وحينها ستعرف الجواب


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا لم يكلم الله محمد مباشرة كبقية الأنبياء ؟ / صباح اصلان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في العراق..تجارة المخدرات تاتي بعد تجارة النفط والسلاح والحك ... / قاسم حسين صالح
- خديعة مجلس السلام العالمي لغزة / ابراهيم ابراش
- - رسالة مفتوحة الى رئيس الولايات المتحدة السيد دونالد ترامب ... / هوكر الشيخ
- لتذكير الأخوان المسلمين خص نص! / عبدالله عطوي الطوالبة
- إنّه افتراء على الإسلام : حول ما أذاعته الجماعة الإسلامية عن ... / أحمد صبحى منصور
- قيادة تُؤسِّس ولا تُدير فقط: الكابتن حسام حسن ورؤية تربوية ل ... / إسماعيل نوري الربيعي


المزيد..... - ماكرون ينتقد -حكم الأقوى- و-الطموحات الإمبريالية- في انتقاد ...
- سلسلة هجمات نادرة لأسماك القرش تثير الذعر على سواحل سيدني
- القاهرة الإخبارية ترصد ا?برز محاور منتدى دافوس الاقتصادي في ...
- شبكة المنظمات الفلسطينية: هدم مكاتب الأونروا تطور خطير ومحاو ...
- السعودية: اقتحام إسرائيل مقر أونروا في القدس انتهاك للقوانين ...
- نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.. كيف قرأ الإعلام الجزائري خسارة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا لم يكلم الله محمد مباشرة كبقية الأنبياء ؟ / صباح اصلان - أرشيف التعليقات - صباح اصلان - نصير الاديب العلى