أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل ينتهي الاسلام كما بدأ ؟ / فيليب عطية - أرشيف التعليقات - الوصاية الدولية آتية لا محالة - محب










الوصاية الدولية آتية لا محالة - محب

- الوصاية الدولية آتية لا محالة
العدد: 80576
محب 2010 / 1 / 11 - 22:02
التحكم: الحوار المتمدن

يا عبدالله بوفيم اصبر وانتظر يا حبيبى مصر حامية الاسلام الآن فى طريقها الى السقوط بعجلة متسارعة، وستصبح تحت الوصاية الدولية، وسيتم محاسبة حكومتها امام المحاكم الدولية، مع شيوخ الازهرمحرضى البغضة والكراهية بين البشر ثم معاقبة السعودية ومحاسبتها لتعويض كل الدول التى استعمرتها وايتذتها منذ 14 قرن من الزمان، وسيتم محاصرة الباقين من المسلمين فى شبه جزيرة المعيز منبوزين كمستعمرة الجزام لانقاذ العالم من الهلاك والدمار.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل ينتهي الاسلام كما بدأ ؟ / فيليب عطية




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ثورة المعيار الجديد: إعادة تعريف الجودة في عصر الذكاء الاصطن ... / محمد بسام العمري
- كيف يفكر الكاوبوي؟! / سامي عبد العال
- صعاليك العرب والاشتراكية الفطرية / أحمد زكرد
- هامسُ وجع / قصيدة نثرية / عبد الرحمن بوطيب
- تصاعد الحرب الأمريكية وتوسع العدوان الإسرائيلي / سري القدوة
- إلى أهلي الكرد / منير المجيد


المزيد..... - خلف الحبتور مخاطبًا ترامب بشأن الحرب على إيران: لا يمكنك أخذ ...
- -روسيا تزود إيران بمعلومات استخباراتية عن أهداف أمريكية-.. م ...
- بعد امتصاص طهران للصدمة.. هل تغرق إسرائيل وواشنطن في -مستنقع ...
- ترامب يرهن إنهاء الحرب بـ -الاستسلام غير المشروط- لإيران ويع ...
- التعرق الليلى المستمر.. الأسباب الصحية وراء ذلك وطرق العلاج ...
- ثمرة -20 سنة من الاستعداد-... لماذا تفوق سلاح الجو الإسرائيل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل ينتهي الاسلام كما بدأ ؟ / فيليب عطية - أرشيف التعليقات - الوصاية الدولية آتية لا محالة - محب