أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من الإنجيل إلى الإسلام: مقابلة مع كريستوف لوكسنبرغ / إبراهيم جركس - أرشيف التعليقات - للحوار المتمدن - سوري










للحوار المتمدن - سوري

- للحوار المتمدن
العدد: 78436
سوري 2010 / 1 / 6 - 13:07
التحكم: الحوار المتمدن

ما هو المنطق من حصر التعليقات ب1000 حرف، إذا كان بإمكان أحدهم أن يرسل 14 تعليق كل واحد 1000 حرف؟ وكذلك حين يرسل من يدعو نفسه ب محب ب 23 تعليقاً على مقالة واحدة؟
أقترح إبقاء ال1000 حرف لكن بحصر التعليق بحد أقصى بثلاثة تعليقات فقط

شكراً للأخ إدريس، قلائل من يفهمون أننا نكفر بكل الأديان وغالباً ما يقوم بعض السفهاء بوصم أمثالنا أننا متأسلمين، وياللمهزلة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من الإنجيل إلى الإسلام: مقابلة مع كريستوف لوكسنبرغ / إبراهيم جركس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - طاطا: طرد حارس أمن خاص يعمل في الثانوية الإعدادية الإمام الغ ... / أحمد رباص
- عيد الحب .. قيمة إنسانية عظيمة / فواد الكنجي
- تغيروزارى بأية حال جئت يا تغير / محمد حسين يونس
- تقرير البعة الأمريكية إلي وان عن الإبادة الأرمنية سنة 1915 / عطا درغام
- فيتنام: حربٌ أرادت واشنطن أن تُخضع بها التاريخ… فإنتهت وهي ت ... / زياد الزبيدي
- صعود أسعار الذهب يجب لا يبعد الحبايب عن الزواج / محمد رضا عباس


المزيد..... - هندسة الرواية: كيف يُستخدم -بعبع- بوتين للتغطية على فضائح نخ ...
- هيئة الدواء تحذر من استخدام أدوية النوم في رمضان.. اعرف التف ...
- نجل مروان البرغوثي يدعو بريطانيا لدعم مطالب الإفراج عن والده ...
- وول ستريت جورنال: الحصار الأمريكي يخنق الحياة في كوبا
- رئيس تايوان: نرفض أن نكون -ورقة مساومة- بين بكين وواشنطن
- اطلعت عليها CNN.. وثيقة تكشف ما عرضه أندرو على إبستين بشأن - ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من الإنجيل إلى الإسلام: مقابلة مع كريستوف لوكسنبرغ / إبراهيم جركس - أرشيف التعليقات - للحوار المتمدن - سوري