أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - -عاشوراء- ذلك المثال الصارخ على حيرة الإسلام ! / المستنير الحازمي - أرشيف التعليقات - شكرا سمير البحارني - المستنير الحازمي










شكرا سمير البحارني - المستنير الحازمي

- شكرا سمير البحارني
العدد: 779169
المستنير الحازمي 2018 / 9 / 21 - 08:35
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا سمير على المداخلة الثرية في هذا الموضوع وبالفعل هناك كارثة حقيقة في تاريخ العبادات في الاسلام سواء لأهل السنة والشيعة فكل العبادات تقام في توقيت خاطي ولا معني له وتوقيت عاشوراء واحد منها دين الاسلام ملي بالفوضي حتي النخاع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
-عاشوراء- ذلك المثال الصارخ على حيرة الإسلام ! / المستنير الحازمي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فيسبوكيات .. بدون حركة تحرر عربية ثورية، لن تنجح ثورة بمفرده ... / سعيد علام
- إسرائيل في الشرق الأوسط: بين الوظيفة الاستراتيجية والبعد الع ... / يحي عباسي بن أحمد
- نهاية الدولة أم ما بعدها؟ / ياسر قطيشات
- ف 1 ج 2: طنطاوى شيخ الازهر الضحية الظالم لنفسه ولغيره / أحمد صبحى منصور
- عندما تتخفى المؤامرات على تونس خلف مساحيق الدجل والأكاذيب / عزالدين مبارك
- تاركوفسكي وكانط وبلانشو: ملامح ودلالات مشتركة في فيلم المرشد ... / محمد احمد الغريب عبدربه


المزيد..... - بطل غير متوقع.. أرنب ينقذ أصحابه من حريق قبل أن ينتشر في منز ...
- كيف علقت إيران على إعلان ترامب -إغلاق- المجال الجوي لفنزويلا ...
- البرهان يبحث مع مبعوث الأمم المتحدة جهود إرساء السلام في الس ...
- على وقع الدبكة ونثر الأرز.. استقبال بابا الفاتيكان في القصر ...
- حملة جديدة من المداهمات والاعتقالات والاعتداءات في الضفة + ف ...
- العمال الكردستاني: لن نتخذ أي خطوة أخرى قبل الإفراج عن أوجلا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - -عاشوراء- ذلك المثال الصارخ على حيرة الإسلام ! / المستنير الحازمي - أرشيف التعليقات - شكرا سمير البحارني - المستنير الحازمي