أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سلوك المُتًنورِين العرب ** بين العقلية المتنورة وبقايا نرجسية النفسية العربوإسلامية / نبيل طاهر - أرشيف التعليقات - شكراً - لاديني










شكراً - لاديني

- شكراً
العدد: 77297
لاديني 2010 / 1 / 3 - 04:08
التحكم: الحوار المتمدن

أشكرك أستاذ نبيل طاهر على هذا الطرح الذي يضعنا أمام واجباتنا الإنسانية والفكرية وجهاً لوجه
وما تفضلتم به هو نداء صادق لكل حر تنويري

إن منتدى راوندي هو أبسط خطوة أمكن عملها لدعم قرار حميد العنزي ،ونتوقع منكم ومن أمثالكم دعم هذه الخطوة بأقلامكم المتميزة نحو غد بدون سرطان الأديان

دمتم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سلوك المُتًنورِين العرب ** بين العقلية المتنورة وبقايا نرجسية النفسية العربوإسلامية / نبيل طاهر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مستجدات اليوم الحادي عشر من يوميات الحرب على إيران / أحمد رباص
- حوارية النص والناقد: قراءة في ديوان خيمة الليل لجابر بسيوني / عصام الدين صالح
- إيران: البديل أولاً… ثم الضربة كيف صنعت واشنطن -المرشد الجدي ... / نهاد السكني
- مليشيات المستعمرين والتحريض العنصري / سري القدوة
- بين التراب والسماء..مقام الابن البار قراءة-عجولة-في قصيدة ال ... / محمد المحسن
- -حين تمرّ امرأة في القصيدة… يتغيّر شكل العالم- / محمد بسام العمري


المزيد..... - سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- الجيش الإسرائيلي يعلن شن غارات على إيران ولبنان
- بعد تحذيره لطهران من زرع ألغام في مضيق هرمز.. ترامب يعلن تدم ...
- ألغام محتملة في هرمز: ترامب يهدّد بردّ -غير مسبوق-.. والحرس ...
- العراق يدين الهجمات على البعثات الدبلوماسية ويتعهد بملاحقة ا ...
- دمشق تعيّن قياديًا عسكريًا كرديًا بارزًا معاونًا لوزير الدفا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سلوك المُتًنورِين العرب ** بين العقلية المتنورة وبقايا نرجسية النفسية العربوإسلامية / نبيل طاهر - أرشيف التعليقات - شكراً - لاديني