أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - البترودولار و الخدعة الكبرى. / عبد الحسين سلمان عاتي - أرشيف التعليقات - فائض القيمه يحقق حلم الزيرجاوي...(2)! - عامر سليم










فائض القيمه يحقق حلم الزيرجاوي...(2)! - عامر سليم

- فائض القيمه يحقق حلم الزيرجاوي...(2)!
العدد: 748840
عامر سليم 2017 / 10 / 19 - 07:56
التحكم: الكاتب-ة


حتى هذا الجانب الانساني الذي تتحدث عنه (والذي هو نتاج فائض القيمه) ‘ فهو يخدم بالدرجه الاولى النظام العالمي انه مكياج لوجهه القبيح .

عندما يتحدث الماركسي عن جانب انساني للنظام العالمي ‘ تتحول ماركسيته الى ترف فكري واستعراض للافكار في الصالونات الثقافيه ‘ ولاتقنع البسطاء والفقراء والكادحين والمذلون والمهانون في هذا العالم .

تقبل تحياتي واحترامي



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
البترودولار و الخدعة الكبرى. / عبد الحسين سلمان عاتي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الوقوع في فخ النفط الفنزويلي / كاظم فنجان الحمامي
- بتراب أمي / سامي ابراهيم فودة
- الجزيرة مقابل چُقلُمبة ! / نيسان سمو الهوزي
- لعبة الأمم (8) شيطنة عبدالناصر / عبدالله عطوي الطوالبة
- مجلس السلام في غزة: وصاية دولية مُقنّعة أم هندسة لسلام مُكبّ ... / علي ابوحبله
- الإمارات دولة مارقة، وصنيعة امبريالية - الجزء الأول / الطاهر المعز


المزيد..... - فندق فاخر في سويسرا يساعد زبائنه في تحسين جودة نومهم مقابل 1 ...
- شاهد.. عشرات الجثث خارج مشرحة قرب طهران.. وإيرانيون يحاولون ...
- كيف ردت الصين على تهديد ترامب باستخدام القوة ضد إيران؟
- تظاهرات في باريس دعمًا للمحتجين في إيران
- قراءة تلمودية تربط نهاية النظام الإيراني بنفوذ الغرب: هل تسق ...
- المتحدثة باسم الصليب الأحمر الدولي بغزة : من أولوياتنا متاب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - البترودولار و الخدعة الكبرى. / عبد الحسين سلمان عاتي - أرشيف التعليقات - فائض القيمه يحقق حلم الزيرجاوي...(2)! - عامر سليم