أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أنا مع الفرعون .. طبعا 3/3 ..الحلقة الأخيرة / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - شكرا أستاذ محمد - مريم ناشد










شكرا أستاذ محمد - مريم ناشد

- شكرا أستاذ محمد
العدد: 74180
مريم ناشد 2009 / 12 / 26 - 07:34
التحكم: الحوار المتمدن

وجبة ثرية دسمة وواجبة فى نفس الوقت.. خاصة فى ظل الحجم الهائل من التخبط والغباء والصمم الذى تسببت فيه الكارثة الواقع فيها كل البلاد العربية ولن أقول مصر وحدها .. فالكل يكره فحص التاريخ مع أننا لو قرأناه بتمعن .. لفهمنا سبب كل ما نحن فيه ولوجدنا أول الخيط لحل أضخم مشاكلنا ... دمت لنا بدماثة خلقك وعلمك وصبرك على الجهلاء

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أنا مع الفرعون .. طبعا 3/3 ..الحلقة الأخيرة / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دونالد ترامب: فشل ذريع في السياسة ونجاح كبير في التجارة / محمد حمد
- أوضاع الكادحين في إيران: بين الاستغلال الطبقي والاضطهاد القو ... / جابر احمد
- دراسة التمكين السياسي في السودان: إشكالات نظرية ومنهجية (1-3 ... / محمود محمد ياسين
- القمة الآفروأممية: متغيرات المواقف السياسية حول المسألة السو ... / سعد محمد عبدالله
- إبادة جماعية نموذجية، أرمينيا 1915(5-16 ) / عطا درغام
- صدور العدد العاشر من مجلة”ألق شبعاد”الثقافية الاجتماعية / أحمد مكتبجي


المزيد..... - الحرب الإيرانية تلقي بظلالها على زيارة ترامب للصين
- تحقيق حصري لـCNN.. تفجير واغتيال يكشف دورًا خفيًا لـCIA في ا ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 
- منتخب العراق يوضّح حقيقة عدم منح بعض لاعبيه تأشيرة الدخول إل ...
- -اختاروا جانبًا-.. سفير أمريكي يدعو دول الخليج للاختيار ما ب ...
- اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل اليمن.. قراصنة يقتادون السفينة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أنا مع الفرعون .. طبعا 3/3 ..الحلقة الأخيرة / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - شكرا أستاذ محمد - مريم ناشد