ما قمة التناقض بالنسبة لمن يؤمن بوجود خالق يا ترى؟
هي نفي قدرة هذا الخالق والادعاء بفهم طبيعته وكيف يجب أن يكون وكيف لا يكون
مشكلة المسلم أنه يتصور أنه وصي على من آمن بأنه كلي القدرة عصيّ عن الادراك البشري فيقول لخالقه: لا لا أنا لا أقبل أن يكون المسيح ابنا لله وكذلك ابنا للانسان في نفس الوقت..هذا مستحيل!
ألا يعتبر متبجحا من فرض تصوّره على الألوهة فقال هذا أقبل به أما ذاك فلا أصدّق؟
قل لا أفهم لكن أن تنفي قدرة هذا الخالق على كل شيء تبجح سخيف يثير السخرية!
يا أستاذ عبد الحكيم أنا عن نفسي لا أجد أي دليل منطقي على وجود هذا الكائن الخرافي الذي يؤمن به أصحاب الأديان بل يدل كل شيء على عدم وجوده لكنني... أجد من السخف والتبجح على من آمن بإله يفوق العقل البشري أن ينفي عنه قدرته على كل شيء
فاهم معنى: قادر على كل شيء؟؟
يعني قادر أن يكون في كل مكان وقادر أن يكون متجسدا وليس لك أن تفرض عليه تصوّرك البشري المحدود عن كيف يجب أن يكون أو لا يكون فما قيمة عقلك لتحكم به على عقل خالق الكون؟
إن آمنت بالله اتضعت أمامه وقبلت بأن لخالقك منطق يفوق عقلك البشري القاصر بالضرورة
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وهل أله المسيحية,شخصية غيرمريضة وغير مهزوزة ويثبت على كلمته, ردا على مقال,المُضِلُ المَكار... لا يَقبَل دِيناً غَيْرَ الْإِسْلَامِ / عبد الحكيم عثمان
|