أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الكرد .. والخيار الأمريكي! / بير رستم - أرشيف التعليقات - ردي على المقال - صباح ابراهيم










ردي على المقال - صباح ابراهيم

- ردي على المقال
العدد: 728786
صباح ابراهيم 2017 / 6 / 26 - 15:07
التحكم: الحوار المتمدن

لقد اثبت الواقع ان الاحزاب الكردية لا تبحث الا عن مصالح قياداتها الذاتية والاطماع الشخصية والمليارات الخضراء المودعة في البنوك العالمية لحساباتهم العائلية والخاصة
لا يوجد من يبكي على القضايا الكردية او مصالح الشعب ، لن تخدعوا الا انفسكم ، فالشعب الكردي كما هو العراقي خارج الاقليم يئن من الجوع والفقر والبطالة والعوز والارامل و الايتام و عوائل الشهداء المظلومين ، ولن تجد حزبا شيعيا او سنيا يرحمهم . فكلكم سواء تبحثون عن المليارات فقط
فلا تتكلم باسم الشعب الكردي ومصالحه ، فكلكم في النهب والسرقة سواء .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الكرد .. والخيار الأمريكي! / بير رستم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - القمة الآفروأممية: متغيرات المواقف السياسية حول المسألة السو ... / سعد محمد عبدالله
- إبادة جماعية نموذجية، أرمينيا 1915(5-16 ) / عطا درغام
- صدور العدد العاشر من مجلة”ألق شبعاد”الثقافية الاجتماعية / أحمد مكتبجي
- الندم في مرايا العمر / حنان بديع
- قم من عثرتك / منير السباح
- ماذا تعني عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح؟ / ابراهيم ابراش


المزيد..... - وزير النقب والجليل الإسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى
- سعود عبد الحميد يعدد نقاط قوة المنتخب السعودي في كأس العالم ...
- تفسير حلم زوجي تزوج علي وأنا أبكي بالتفصيل لابن سيرين
- تفسير حلم زواج المتزوجة من شخص تعرفه ومعناه بالتفصيل
- تفسير حلم رمال شاطئ البحر في المنام لابن سيرين ومعناه
- تفسير حلم زعل الأم من ابنتها للعزباء والمتزوجة والحامل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الكرد .. والخيار الأمريكي! / بير رستم - أرشيف التعليقات - ردي على المقال - صباح ابراهيم