أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عرب الرمال و الدم وحروب الخليج الاربع / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - الاستاذ علاء الصفار مع التحية - وليد مهدي










الاستاذ علاء الصفار مع التحية - وليد مهدي

- الاستاذ علاء الصفار مع التحية
العدد: 726685
وليد مهدي 2017 / 6 / 10 - 21:24
التحكم: الحوار المتمدن


انت اذن يا سيدي الكريم ترى المشهد التاريخي بوضوح

نعيش فوق الخراب

ورجعنا إلى عصر الدويلات السومرية الدينية الاولى

وطن مفكك

ننتظر بزوغ قوة عسكرية موحدة تعيد لبغداد وزنها وثقلها وتبعد الرجعية والظلامية عن المسرح او تهادنه على الاقل

لتعيد تاسيس عقد اجتماعي جديد

دمت بخير سيدي الكريم اسعدني مرورك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عرب الرمال و الدم وحروب الخليج الاربع / وليد مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - النظام الجزائري في رقصة الديك المذبوح. / سعيد الكحل
- فيسبوكيات .. التاريخ مؤامرة -مصالح-! حادي عشر من سبتمبر جديد ... / سعيد علام
- الكولونيالية الغربية : بن غوريون والصراع الشرق أوسطي / قراءة ... / محمد كريم الساعدي
- حلبجة: صرخة من السليمانية / سهيل الزهاوي
- العواقب البيئية لضربة نووية 4 / مؤيد الحسيني العابد
- نتائج حفل توزيع جوائز الأوسكار 2026: فوز كبير لـفيلم -معركة ... / سمير حنا خمورو


المزيد..... - اليوم الـ17من الحرب الأمريكية- الإسرائيلية مع إيران.. إليكم ...
- وزيرة إماراتية: هجمات إيران -جنون-.. ونعزز العلاقات مع أمريك ...
- ترامب متلهف لإعلان النصر، لكن إيران المُنهكة لا تزال تملك أو ...
- أسبوعان من الحرب مع إيران يكلفان أمريكا 12 مليار دولار.. وال ...
- دمشق على هامش الحرب الإيرانية الإسرائيلية.. حياد حذر وارتداد ...
- مكسيكو سيتي تحطم رقم غينيس بجلسة تدريب كرة قدم عملاقة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عرب الرمال و الدم وحروب الخليج الاربع / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - الاستاذ علاء الصفار مع التحية - وليد مهدي