أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المحاكمة ! / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - أنا..و قضايا المرأة - ماجدة منصور










أنا..و قضايا المرأة - ماجدة منصور

- أنا..و قضايا المرأة
العدد: 725552
ماجدة منصور 2017 / 6 / 2 - 08:54
التحكم: الحوار المتمدن

كنت أحفظ حارات حلب العتيقة شارع شارع و زنقة زنقة و حارة حارة..كيف لا و نحن أسياد المدينة العتيقة؟
الآن فقط ..أحس أنني قد افتقدت طعم الحب في حلب0
حينما كنت أحارب من أجل حقي في الحب و الحياة...كان يناصرني الرجل ..دائما و أبدا0
إتخذت من الرجل صديقي و أخي و زوجي و ناصحي و زميلي..منذ وقت طويل0
إن أكثر اصدقائي هم من الرجال الحقيقيين ..و اللذين أعتز بصداقتهم (البريئة) فعلا و حقا0
أنا قد إبتعدت عن المرأة و قضاياها ...لأن من يؤمن بحقه..سيأخذه و مهما كلف الثمن..سواءا أكان رجل أو إمرأة0
حتى القطة...تخمش من يحاول الإعتداء على حقها...فما بالك بالمرأة!!!0
إن المرأة العربية قد إستعذبت السجن و عشقت سجانها منذ أمد طويل..في معظم الاحوال(0
ولكنك ستراني ضد كل نص (مقدس) ينال من حق الإنسان في الحب و الحرية و الحياة0
الحياة ليست منًة من نبي أو رسول..الحياة هي ملك لنا و نحن من سيحدد ما يجوز و مالا يجوز0
سوف تطول بنا الحرب يا سيدي اللبيب بين أنصار الحياة و عشَاق الموت..فنحن ابناء الحياة و الغد و المستقبل الآتي...و هم ابناء الموت حيث يتجلى لك أن هؤلاء القوم يحكمهم الأموات0

























للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المحاكمة ! / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - 23. ما بعد الانتفاضات: شروط بناء كتلة تاريخية قادرة على كسر ... / عماد حسب الرسول الطيب
- اللوبي الغربي ! / خليل قانصوه
- ثلاث قصائد العمر الضائع .. مشكلتى الكبرى .. نقاط فوق الحروف / منى نوال حلمى
- قانون إعدام الأسرى: قفزة فاشية صهيونية في وجه حق الفلسطينيين ... / جهاد حمدان
- الانتصار المنكسر والهزيمة المتعالية: كينونة الوجود في أتون ا ... / غالب المسعودي
- التاريخ لا يرحم : تركيا وإيران من أوائل المساهمين في تثبيت إ ... / بوشعيب حمراوي


المزيد..... - سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- الأمم المتحدة: أكثر من 200 ألف شخص فروا من العنف في لبنان إل ...
- وسط انتصار أجوف للدبلوماسية الترامبية.. لماذا لا تُنهي قوة أ ...
- مبعوث روسي يرد على ما أثير حول نقل مجتبى خامنئي إلى موسكو
- مقتل عنصرين من الحشد الشعبي العراقي في الأنبار بضربة -أمريكي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المحاكمة ! / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - أنا..و قضايا المرأة - ماجدة منصور