أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المحاكمة ! / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - أنا..و قضايا المرأة - ماجدة منصور










أنا..و قضايا المرأة - ماجدة منصور

- أنا..و قضايا المرأة
العدد: 725550
ماجدة منصور 2017 / 6 / 2 - 08:40
التحكم: الحوار المتمدن

كنت أحفظ حارات حلب العتيقة شارع شارع و زنقة زنقة و حارة حارة..كيف لا و نحن أسياد المدينة العتيقة؟
الآن فقط ..أحس أنني قد افتقدت طعم الحب في حلب0
أستاذ سامي...سأقول لك شوية حكي من الآخر(0
طوال عمري لم و لن أهتم بقضايا المرأة لأنني جربت و جربت و جربت ...لكنني لم افلح أبدا!!0
جربت بأن أنتصر لقضايا المرأة في محيطي بمدينة حلب...الله وكيلك أكلتها بالصرامي العتيقة0
سأعطيك مثالا عن نفسي أنا...فأنا لم أرتدي الحجاب شأني كشأن أخواتي البنات و شأن قريباتي و بنات منطقتي رغم جميع الضغوطات التي كنت أتعرض لها.0
أستطعت أن أحشد كثير من رجال العائلة لتأييدي في موقفي...إلاً النساء...فهن قد ناصبنني العداء و أتخذوني عدوة لهن و كافرة يجب عليهن هدايتها..علَهن يصبن أجرا عند الله سبحانه0
لا أنكر ابدا أن الإسلام قد جعل من المرأة مسخرة و شبهها بشوية زبالة و ظن بأنها متعة و سبية و ملك يمين و خلافه..وجعل من الرجل وصي عليها و كأنه خالقها..و لكن يحزنني أن اقول بأن كثيرا من النساء قد ساعدن الرجل بترسيخ هذه النظرة الدونية لهن ولم يحاربن من اجل حقهن في الحياة و المساواة و الحرية!!0



















للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المحاكمة ! / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - 23. ما بعد الانتفاضات: شروط بناء كتلة تاريخية قادرة على كسر ... / عماد حسب الرسول الطيب
- اللوبي الغربي ! / خليل قانصوه
- ثلاث قصائد العمر الضائع .. مشكلتى الكبرى .. نقاط فوق الحروف / منى نوال حلمى
- قانون إعدام الأسرى: قفزة فاشية صهيونية في وجه حق الفلسطينيين ... / جهاد حمدان
- الانتصار المنكسر والهزيمة المتعالية: كينونة الوجود في أتون ا ... / غالب المسعودي
- التاريخ لا يرحم : تركيا وإيران من أوائل المساهمين في تثبيت إ ... / بوشعيب حمراوي


المزيد..... - سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- الأمم المتحدة: أكثر من 200 ألف شخص فروا من العنف في لبنان إل ...
- وسط انتصار أجوف للدبلوماسية الترامبية.. لماذا لا تُنهي قوة أ ...
- مبعوث روسي يرد على ما أثير حول نقل مجتبى خامنئي إلى موسكو
- مقتل عنصرين من الحشد الشعبي العراقي في الأنبار بضربة -أمريكي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المحاكمة ! / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - أنا..و قضايا المرأة - ماجدة منصور