أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الاناجيل المنحولة كانت مصادر معلومات القرآن / صباح ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى عبد الله اغونان - صباح ابراهيم










الى عبد الله اغونان - صباح ابراهيم

- الى عبد الله اغونان
العدد: 708427
صباح ابراهيم 2017 / 1 / 11 - 19:59
التحكم: الحوار المتمدن

لماذا يا عبد الله ابن اغونان لم يكفر قرآنك الهندوس و عبدة البقر و البوذيين و الكونفوشيوسيين و الطاويين واكتفى بتكفير اهل الكتاب السماوي ؟
ربما ربك لم يسمع بهؤلاء الناس و عباداتهم ولم يعلم بهم تماما مثل نبيك لآنه بعيد عنهم .
هل كان الهك الشيطاني نائم ؟
هل تستطيع ان تجيب على هذا السؤال ؟
لماذا لم يذكر اله القرآن و وحي جبريل وجود امثال هؤلاء الناس ولم يطعن بعباداتهم . وضل متمسكا بلحية اليهود والنصارى الذين كشفوا زيف نبوة زعيم الصعاليك و قطاع الطرق ؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الاناجيل المنحولة كانت مصادر معلومات القرآن / صباح ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حول قرار مجلس الأمن: إدانة إيران أم تمهيد لتوسيع الحرب؟ / دينا الطائي
- البترودولار يشعل الحروب / أسامة خليفة
- ملاذ الكلمات.. / صباح بشير
- الإمساك بمضيق هرمز ..الخيار النووي الإقتصادي الإيراني / راسم عبيدات
- انْبِعَاثُ الطِّين / علي مقلد
- السرد بوصفه تجربة معرفية في المشروع الروائي لقويدر ميموني / وليد الأسطل


المزيد..... - ترامب يزعم الفوز بالحرب ضد إيران ويؤكد: علينا إتمام المهمة
- غاز البصرة: منشآتنا التشغيلية لم تتأثر بحادثة ناقلتي النفط ب ...
- شاهد كيف تأثر سوق السمك الكويتي بالصراع في الشرق الأوسط
- تعرض مطار الكويت لهجوم بعدة طائرات مسيرة وبيان يكشف تفاصيل
- دبي: سقوط طائرة مسيرة في منطقة البدع بدون أي إصابات
- غارات دامية على بيروت والجنوب.. ترامب يمنح إسرائيل ضوءًا أخض ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الاناجيل المنحولة كانت مصادر معلومات القرآن / صباح ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى عبد الله اغونان - صباح ابراهيم