أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الكراهية فريضة إسلامية هكذا قوله وليس قولنا / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الى حكيم عثماان - انساان










الى حكيم عثماان - انساان

- الى حكيم عثماان
العدد: 706775
انساان 2016 / 12 / 26 - 15:02
التحكم: الحوار المتمدن

سامى لبيب هو سيد مدبولى يا حكيم ..هو نفسه ذاته ...مفيش اتنين يمكن ان يكون لهم نفس الاسلوب واستخفاف الدماء .مثل سامى لبيب ..هو هو ...نفس الطبيعة الساخررة التهمكية المنبثقة من العامية المصرية ..وسامى لبيب مصرى متشبع بالروح المصرية حتى النخاع متربى فى حواريها وازقتها . ..سامى هو سيد مدبولى بالتمام والكمال بس بيتخفى فى اسمه علشان يبقى خط دفاع وقناع يدارى به حقيقته وحقيقىة ايديولوجيته واحقاده

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الكراهية فريضة إسلامية هكذا قوله وليس قولنا / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ب جي أم ... الكل يحلم / يوسف المحسن
- سياسة ترامب… تهديدٌ لا يعترف بفشله! / عدنان سلمان النصيري
- بوست عن وحدة الموقف الكردي والرد على بعض التعليقات / بير رستم
- اغتسال بضوء الوهم في العتمة / أمين أحمد ثابت
- 6. استراتيجية التحرر الطبقي العابرة للخطوط / عماد حسب الرسول الطيب
- رواية -رائحة اللحظات*- لبهيجة حسين: رحلة الهوية، الواقع، الغ ... / طالب الداوود


المزيد..... - حماس تشيد بإضراب عمال موانئ بالبحر المتوسط رفضا لشحن السلاح ...
- بعد مفاوضات إيران.. مبعوث ترامب وصهره يزوران حاملة الطائرات ...
- شاهد.. مهرجان فجر يُعيد اختراع السينما الإيرانية بدماء شبابي ...
- كيف يمكن للذكاء الاصطناعي اكتشاف أمراض خطيرة والمشاركة في عل ...
- -عاد من الموت- لمواجهة أميركا وإسرائيل مجددًا.. من هو الجنرا ...
- من أصل 7 آلاف معتقل.. العراق يتسلّم أكثر من ألفي عنصر من -دا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الكراهية فريضة إسلامية هكذا قوله وليس قولنا / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الى حكيم عثماان - انساان