أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كيف تفسر هذه المشاهد-الأديان بشرية الفكر والهوى والتهافت / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - اضافة صغيرة لتعليقي السابق - ايدن حسين










اضافة صغيرة لتعليقي السابق - ايدن حسين

- اضافة صغيرة لتعليقي السابق
العدد: 698883
ايدن حسين 2016 / 10 / 20 - 10:20
التحكم: الحوار المتمدن


اذا وصل الانسان الى درجة ان لا يخشى الا الله .. فكانما وصل الى درجة ابراهيم الخليل
فهل مرتبة ابراهيم الخليل .. يمكن ان يقول فيها الله .. عسى ان يكون من المهتدين
ابراهيم الخليل عسى ان يكون من المهتدين .. يا للهول
هل انتما .. ابراهيم الثلجي و بشاراه احمد .. وصلتما الى هذه الدرجة .. و لم يخش الا الله
ابراهيم الثلجي .. صدقني انك لا تفهم كثيرا مما تقوله بنفسك
..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف تفسر هذه المشاهد-الأديان بشرية الفكر والهوى والتهافت / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - خيانة اللغة / احمد سالم وداي
- لا أكذب ولا أَتجمَّل / ريتا عودة
- سمسار القوافي : إهداء الى نور الدين ضرار / محمد الرضاوي
- لبنان: جمهورية الميليشيات المقنّعة بالدين والطائفة / حسين محمود صالح
- نظام قانوني ملزم للأمن السيبراني من أجل مواجهة التهديدات الع ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- لاتراجع عن المبدأ مهما تغيرت الجغرافيا / يوسف محمد لمين


المزيد..... - زلة لسان أم حقيقة؟ تصريح يفتح النار على ترمب
- النفط بين سيناريوهات الذعر وحسابات السوق الحقيقية
- ترامب يريد فنزويلا الولاية الأميركية 51
- ترامب يصف مراسلاً بـ-الغبي- بسبب سؤاله حول ارتفاع تكاليف قاع ...
- حصرياً لـCNN.. كيف تُصعِّد CIA حربها -السرية- داخل المكسيك ض ...
- إهانة لمسؤول أممي بعد زيارته غزة.. إسرائيل تحتجز نائب الأمين ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كيف تفسر هذه المشاهد-الأديان بشرية الفكر والهوى والتهافت / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - اضافة صغيرة لتعليقي السابق - ايدن حسين