أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الاستجوابات ثمنها رأس العبادي / منير حداد - أرشيف التعليقات - ابدا سيدي القاضي - علي عدنان










ابدا سيدي القاضي - علي عدنان

- ابدا سيدي القاضي
العدد: 692917
علي عدنان 2016 / 8 / 31 - 07:28
التحكم: الحوار المتمدن

لا اعتقدك تصدق حقا ان هناك سياسي يدعى المالكي!! صف الرجل باي صفة الا ان تقول انه سياسي او قائد ! هذا الضعيف المرائي المحب للمال لايمكن وصفه الا انه سبب خراب بلدنا ومصيبة شعبنا اما الاصوات التي يقال انه حصل عليها فلا تنسى الثنائية التي تغير اية نتيجة مهما صوت الشعب لها وهي السلطة والمال وهي سلطة تم استغلالها بذكاء مخادع والمال المسروق من بلد لاقانون فيه ولاقضاء حقيقي!
تحياتي لك سيدي القاضي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الاستجوابات ثمنها رأس العبادي / منير حداد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إبادة جماعية نموذجية، أرمينيا 1915(6-16 ) / عطا درغام
- من السلام بالقوة إلى الغموض الاستراتيجي / محمد وهاب عبود
- دراسة نقدية معمقة لرواية( ضفائر تحت الركام ) / احمد صالح سلوم
- الصراع المؤجَّل بين المشروع القومي الغربي والمشروع التوراتي ... / حسن خليل غريب
- دور الاعلام الواعي في بناء الوعي المجتمعي / حسنة الجنابي
- الاتفاقية العراقية - التركية (التحدي المتوقع للحكومة العراقي ... / حسين حيدر محمد الجزائري


المزيد..... - بلدة -لبنان- في أمريكا.. كيف تبدو الحياة في مركزالولايات الم ...
- بقشرة مغطاة بالشعر… كيف تضيف فاكهة -الرامبوتان- إلى أطباقك؟ ...
- استمرار تدفق أفواج شاحنات المساعدات من معبر رفح البري لإغاثة ...
- أطباء بلا حدود: تدهور كارثي في خدمات المياه والصرف الصحي بقط ...
- الأردن.. مسارات جديدة لدعم العودة الطوعية للاجئين السوريين و ...
- تحاكي أحداثًا شهدناها.. لعبة -أركيد- مستوحاة من الحرب الإيرا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الاستجوابات ثمنها رأس العبادي / منير حداد - أرشيف التعليقات - ابدا سيدي القاضي - علي عدنان