أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ A: / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - زاهر زمان 4: - بشاراه أحمد










زاهر زمان 4: - بشاراه أحمد

- زاهر زمان 4:
العدد: 688932
بشاراه أحمد 2016 / 7 / 30 - 10:44
التحكم: الحوار المتمدن

تكملة

أما مقاصد الحديث الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, والذي نصه: (أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى ...), والذي -له عدة أوجه- كلها على العكس من مفهوم الناس له تماماً, لذا سنتعرض له بالتفصيل في دراساتنا القادمة,

المهم أن تعرفه الآن أن القصد منه في كل الأوجه التي وردت هو نفي أي مبرر لقتال أي شخص (قال: لا إله إلَّا الله محمد رسول الله) سواءاً أكان صادقاً في قولها أم غير ذلك.

وقد أكد الرسول الخاتم أنه ليس له سلطان, بل ولا يحق له أن يدخل في قتال مطلقاً مع من نطق بالشهادتين,, وليس أمامه سوى قبول ذلك القوله منه على ظاهره, ثم ترك مسألة حسابه على الله تعالى. فهو الأدرى به

فقولك الساذج: بأن الله يعطي حرية الإعتقاد والنبي يرغم الناس على التسليم بحد السيف دليل أكيد على ضيق الأفق أو التحايل ومحاولة إقناع نفسك بما تعتقده على علاته.

وإعلم أنه لن يكون في الإسلام والقرآن وأقوال الرسول أي تناقض, وهذا ما إدعاه الكثيرون, وتبناه سامي لبيب, ونحن الآن بصدد تكذيب هذا الزعم وتبديده بنور الحقيقة. فلا يزال الطريق أمامنا طويلاً وسنسلكه لنهايته بحول الله وتوفيقه,, فلا تستعجل.

تحية للقراء


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ A: / بشاراه أحمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الطِليان والرعيان في البلدان الخروفيّة المستدامة / عماد عبد اللطيف سالم
- معاناة أساتذة التعليم الرسمي في لبنان / جبار عودة الخطاط
- بانتظارجيل مابعد -فهد-والجادرجي والركابي/6 / عبدالامير الركابي
- الحزب الشيوعي الفنزويلي يطالب بإجابات من الحكومة بشأن وجود ر ... / الحزب الشيوعي الفنزويلي
- جنون الكيادين ! / خليل قانصوه
- االنفط الفنزويلي بين فكّ الحصار وإعادة الاستعمار الناعم قراء ... / حمدي حسين


المزيد..... - مصر.. نجل عبدالرحمن أبو زهرة يكشف عن موقف -مهين- حصل مع والد ...
- أسرار الأناقة التي لا تُباع.. كيف تبني أسلوبك الشخصي في المو ...
- لحظة دامية غيّرت اليابان.. المؤبد لقاتل شينزو آبي بعد 3 سنوا ...
- تحليل أحافير يغيّر فهم علماء الحفريات لمدة نمو ملك الديناصور ...
- سرقة معدات من شاحنات قرب مناطق متضررة من الحرائق في كاليفورن ...
- لأول مرة.. إسرائيل تسمح لمقتحمي الأقصى باصطحاب أوراق الصلاة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحَقِيْقَةُ و بُهْتَانُ الدَّمَارِ الشَّامِلِ A: / بشاراه أحمد - أرشيف التعليقات - زاهر زمان 4: - بشاراه أحمد