أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تفجيرات الكرادة , الحرب بعد سقوط الدكتاتور! / علاء الصفار - أرشيف التعليقات - لو لم تكن رقيباً لصفرت الرياح في مقالاتك - عماد ضو










لو لم تكن رقيباً لصفرت الرياح في مقالاتك - عماد ضو

- لو لم تكن رقيباً لصفرت الرياح في مقالاتك
العدد: 684586
عماد ضو 2016 / 7 / 7 - 01:19
التحكم: الحوار المتمدن

تستقوي لأنك رقيب وتشتم وتسب وتستهزئ مع لسان عربي ثقيل ومنطق أعوج لا يعرف إلا سمك لبن تمر هندي
رغم انك رقيب فكل من يكتب لديك هنا يكتب هنا فقط لكي يتحداك رغم اهانتك للجميع ورميك لكل من يحترمك بتعليق بالعمالة بشكل وقح..ولولا ذلك لبقيت مقالاتك ناي للرياح الصفارة
وعلاماتك مقالاتك تشهد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تفجيرات الكرادة , الحرب بعد سقوط الدكتاتور! / علاء الصفار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة في كتاب الدولة والدين وفلسطين لنزهة بوعزة / عبد الرزاق ايت بابا
- ولادة الوعي من رحم الخراب: كيف يصنع الألم ذاكرة أمة جديدة / عماد الطيب
- ما بعد ميونخ: الدبلوماسية الحكيمة في مواجهة الحرب / إبراهيم اليوسف
- فلسطين... الأَرضُ التي لا تنحني للغُزاةِ! / محمود كلّم
- حوار بين الذكاءين _ حلقة خاصة جدا جدا....( الذكاء الاصطناعي ... / حسين عجيب
- الحراك الاجتماعي ونقد الشعبوية السياسية / عبد الرزاق ايت بابا


المزيد..... - هل حقاً هناك -توأم روح- لكلّ منا؟ ماذا يقول العلم؟
- ميرتس يكشف عن مفاوضات سرية مع ماكرون بشأن الردع النووي
- النبض المغاربي: قراءة في خلفية استناف الحوار بين الجزائر وال ...
- جيرالد فور: أكبر حاملة طائرات في العالم في طريقها نحو الشارق ...
- منفذ هجوم باريس سبق أن طعن شرطيين في بلجيكا
- مالذي يترتب عن إنهاء الولايات المتحدة وضع الحماية الموقتة لل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تفجيرات الكرادة , الحرب بعد سقوط الدكتاتور! / علاء الصفار - أرشيف التعليقات - لو لم تكن رقيباً لصفرت الرياح في مقالاتك - عماد ضو