أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإهداء.... / وفاء سلطان - أرشيف التعليقات - ليس دفعا عن الاسلام - emad.emad










ليس دفعا عن الاسلام - emad.emad

- ليس دفعا عن الاسلام
العدد: 667489
emad.emad 2016 / 3 / 14 - 08:37
التحكم: الحوار المتمدن

مرحبا سلطانه الكلمه
حقا ردى هذا ليس دفعا عن الاسلام
ليس الاسلام وحده هو الذى حقرالمراء وجعلها سلعه ومتعه للرجل
بل كل الاديان التى سبقته
على العكس فى الديننات القديمه نجد المراءه الها
هيرا ست ايزيس عشتار فينوس
كل هذه الدينات القديمه كانت المراءه الها وملكه
لم تحقر المراءه الا فى الدين الابراهيمى
الان مع انشار العلمانيه والمساواه وانخراط المراءه فى مجالات كثيره وتفوقها على الرجال
اصبح الوضع يختلف
لن تاخذ المراءه حقها

ولن ينتهى شهريارمن عالمنا الا بانتشار العلمانيه والايمان بالانسانيه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الإهداء.... / وفاء سلطان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كان معبود الشعب، لكن قطعوا رأسه.. / عباس موسى الكعبي
- التحول الرقمي: رافعة استراتيجية للتنمية الاقتصادية والاجتماع ... / فراس وهاب
- عُدْتُ وشيئاً ما في وطني* / ليلى أحمد الهوني
- غزة بين التصعيد الميداني وإعادة الاحتلال / سري القدوة
- فلسفة ديفيد هيوم نحو العالم الأخروي / محمد ابراهيم عرفة
- قنبلة غابارد البيولوجية / كريم المظفر


المزيد..... - جنوب أفريقيا تكثف عمليات اعتقال المهاجرين مع اندلاع احتجاجات ...
- -كلنا مع المنتخب-.. الصدر يدعو العراقيين لدعم فريقهم في كأس ...
- ترامب: سنوقع مذكرة التفاهم مع إيران اليوم رغم ضربة بيروت
- تحركات رسمية بسبب طائر -دخيل- أثار مخاوف بيئية في مصر
- ترامب: سيتم توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني في غضون 3 ساعات ...
- القناة 14 العبرية: إصابة جنديين إسرائيليين بنيران حزب الله ف ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإهداء.... / وفاء سلطان - أرشيف التعليقات - ليس دفعا عن الاسلام - emad.emad