أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الرَحمَة المُهداة... في مُواجَهَة الشِعر والكَلِمَات -و إنك لعلى خلق عظيم- / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - جابربن حيان - بولس اسحق










جابربن حيان - بولس اسحق

- جابربن حيان
العدد: 658389
بولس اسحق 2016 / 1 / 9 - 03:48
التحكم: الحوار المتمدن

انا صلعم اقر وأعترف أنني أمرت عمير بن عدي الخطمي بقتل عصماء بنت مروان من بني أمية بن زيد فقد كانت تهجوني كثيرا بشعرها وقد قالت تعيب الإسلام وأهله :
باست بني مالك والنبيت * وعوف وباست بني الخزرج
أطعتم أتاويَّ من غيركم * فلا من مراد ولا مذحج
ترجونه بعد قتل الرءوس * كما يرتجي مرق المنضج
ألا أنف يبتغي غرة * فيقطع من أمل المرتجي
فسألت أتباعي : - من يأخذ لي من ابنة مروان - ؟ فقال عمير بن عدي : - أنا يا رسول الله - وذهب إليها فى تلك الليلة ببيتها وكانت وسط نفر من أولادها نائمين جميعا فيما عدا وليد كانت ترضعه فأزاحه عمير عن صدرها وأدخل سيفه فيها من صدرها وضغط حتي نفذ من ظهرها . جائني عمير فى الصباح وقال لي : - يا رسول الله ، لقد قتلتها - فقلت له : - نصرت الله ورسوله يا عمير - ويبدو أنه كان يعاني من شعور بالذنب أو ربما تصديقه لكذبة - الله - جعله خائفا من العقاب ههههههه ! فسألني وهو يرتعد كالجبان : - هل عليّ شيء من شأنها يا رسول الله ؟ - فقلت كي أُطمئنه ـ هو وأي قاتل من عصابتي أرسله فى مهمة مثل هذه مستقبلا ـ : - لا ينتطح فيها عنزان - ...تحياتي العزيز جابر بن حيان وشكرا.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الرَحمَة المُهداة... في مُواجَهَة الشِعر والكَلِمَات -و إنك لعلى خلق عظيم- / بولس اسحق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - علم العلم-الفصل الحادي عشر- المنهج البيوغرافي (منهج السيرة ا ... / منذر خدام
- مجلس سلام يناقش… وغزة تباد / نبيل محمد سمارة
- روج آفا تحت الخطر: نداء إلى ضمير العالم / حجي قادو
- -العدل- كمفهوم فلسفي: قراءة في النصوص المقدسة والفكر السياسي ... / مصطفى الخليل
- يرى حلماتي كأنها اول الخليقة وآخر المعجزات / روزا الخياط
- لكِ فرح السماء - من يوميات الغياب - 54 / مريم نجمه


المزيد..... - الدوحة: انطلاق منتدى حقوق الإنسان اليوم بمشاركة أممية وخليجي ...
- رئيس الوزراء الإسباني يتعهد بمعرفة سبب الحادث المميت الذي وق ...
- الداخلية السورية تعتقل 81 عنصرا من تنظيم الدولة بعد فرار جما ...
- العراق يهدد بفتح النار ضد أي اقتراب من حدوده مع سوريا
- إصابة خطيرة لمهاجم المغرب أمام السنغال تهدد مشاركته في كأس ا ...
- صندوق النقد يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد الروسي في 2026


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الرَحمَة المُهداة... في مُواجَهَة الشِعر والكَلِمَات -و إنك لعلى خلق عظيم- / بولس اسحق - أرشيف التعليقات - جابربن حيان - بولس اسحق