أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - البرهامى والبغدادى وفيكتوريا سيكرت / جاك عطالله - أرشيف التعليقات - عن كلمه وردت بالمقال: الغراء - ضرغام










عن كلمه وردت بالمقال: الغراء - ضرغام

- عن كلمه وردت بالمقال: الغراء
العدد: 655805
ضرغام 2015 / 12 / 14 - 03:47
التحكم: الحوار المتمدن

كلمه شرائع وكلمه قوانين كلمتين مترادفتين
عندنا في مصر فيه نوعين من الخوابير: خابور عادي وخابور مغري، فما الفرق ياتري؟ الخابور العادي هو خابور يمكن اخراجه والتخلص منه أو استبداله بخابور أخر بمنتهي السهوله. أما الخابور المغري -وما ادراك ماهو الخابور المغري- فهو الخابور المدهون بالغراء ولذي يستحيل اخراجه أو استبداله
علشان كده كل القوانين في العالم يمكن تغييرها وتطويرها لخدمه الأنسانيه...والأستثاء الوحيد هو القانون (أو القوانين) المدهونه غراء...ويا ويله ياسواد ليله اللي يلبسه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
البرهامى والبغدادى وفيكتوريا سيكرت / جاك عطالله




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فهدنا الفادي / مقداد مسعود
- وحدة المصدر وتعدّد الأقنعة / محمد بسام العمري
- حنين في ظلال الفقدان: قراءة نقدية في قصيدة -كأنه امبارح- لمح ... / عصام الدين صالح
- لأجل نهضة اليسار / أحمد زوبدي
- العلاقة ، التشابه والاختلاف ، بين اليوم الحالي ويوم الأمس وي ... / حسين عجيب
- بصدد مبادرة تجمع (عراقيون) / صوت الانتفاضة


المزيد..... - كاتب في الإندبندنت: هذا سبب القلق الواضح في تصريحات ترمب
- مبعوث أمريكي سابق: ترمب محبط ويغير أهداف الحرب كل يوم
- فوز سهل لبلجيكا يدق ناقوس الخطر للمنتخب الأمريكي قبل كأس الع ...
- البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران
- وفاة رئيس الجزائر الأسبق اليامين زروال
- 6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - البرهامى والبغدادى وفيكتوريا سيكرت / جاك عطالله - أرشيف التعليقات - عن كلمه وردت بالمقال: الغراء - ضرغام