أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التحليل النفسي لشخصية محمد / مازن كم الماز - أرشيف التعليقات - تعليق الى سمير و الى مازن - ايدن حسين










تعليق الى سمير و الى مازن - ايدن حسين

- تعليق الى سمير و الى مازن
العدد: 628933
ايدن حسين 2015 / 6 / 27 - 13:15
التحكم: الحوار المتمدن


قلتما .. ان محمد اصبح الة للقتل .. بسبب الظروف السيئة التي مر بها في طفولته او في شبابه
هل الة القتل يمكن ان يقول ( للمشركين الذين قاتلوه ) عند فتح مكة .. اذهبوا فانتم الطلقاء
عقلاء بكامل قواهم العقلية .. لا يستطيعون ان يديروا مدرسة او قرية
و المريض النفسي ( بزعمكم ) يستطيع انشاء دولة و انشاء دين باق لحد الان و منذ 1400 سنة
يبدو ان عليكما مراجعة الطبيب في اقرب فرصة
..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التحليل النفسي لشخصية محمد / مازن كم الماز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - طفولة تُختطف باسم الفضيلة / زكريا كردي
- هل سيحدث اضرابا عاما في الأسواق؟ / صوت الانتفاضة
- اضراب ونصرتاريخي للاتحاد النقابي لعمال صناعة وتركيب السيارات ... / جهاد عقل
- ما بعد طوفان الأقصى: بناء الحاضنة السياسية للمقاومة الفلسطين ... / خورشيد الحسين
- المقاومة بين منطق الدولة وغريزة الفناء / خورشيد الحسين
- العنف الطائفي من إسلام آباد إلى الأنبار ووحدة الهدف الإرهابي / رائد عبيس


المزيد..... - -لا يليق برئيس دولة-.. مذيع CNN يعلق على فيديو عنصري لترامب ...
- على خلاف ترامب.. الكرملين يعلق على انتهاء معاهدة -نيو ستارت- ...
- أسفر عن مقتل سفيرها و3 مواطنين.. أمريكا تعلن اعتقال المتهم ا ...
- إجلاء أكثر من 140 ألف شخص بسبب الفيضانات في المغرب
- رافعين صور والده والأعلام الخضراء.. آلاف الليبيين يشيعون سيف ...
- الأمم المتحدة تحذّر بريطانيا وفرنسا: اتفاق اللجوء بين البلدي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحليل النفسي لشخصية محمد / مازن كم الماز - أرشيف التعليقات - تعليق الى سمير و الى مازن - ايدن حسين