أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة ولكن ليست كتاباتى-مشاغبات فى التراث4 / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - جلد الانسان القديم والإنسان المعاصر - عماد ضو










جلد الانسان القديم والإنسان المعاصر - عماد ضو

- جلد الانسان القديم والإنسان المعاصر
العدد: 628408
عماد ضو 2015 / 6 / 24 - 13:03
التحكم: الحوار المتمدن

اخ سامي
على طول العالم الاسلامي وعرضه لا يوجد إنسان معاصر
طالما القران يغيب عقولهم بهذا الشكل فمن المستحيل ان يترك اي مسلم القرن السابع الا ظاهريا حتى لو نال اعلى الشهادات العلمية
هذا ما أراه في الواقع وهذا ما تقوله كل تعليقاتهم

تحية للجميع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كتابات ساخرة ولكن ليست كتاباتى-مشاغبات فى التراث4 / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المسؤولية المجتمعية للرياضة / محمود محمد رياض عبدالعال
- بين الاستبداد الطائفي وفشل الإسلام السياسي: لماذا حُكم على ا ... / منصور رفاعي اوغلو
- هل نحن أمام نهاية إيران الثيوقراطية ؟ / أحمد الزكروطي
- البروفيسور الصيني جيانغ يؤكد انتصار ايران / عبدالحكيم سليمان وادي
- صاروخ خرمشهر... وفي الزوايا شظايا من شظاياهُ ! / محمد حمد
- الطبيعة السايكولوجية لترامب والحوار مع أيران / عامر صالح


المزيد..... - هل تعرّض منشقون كوريون شماليون لإشعاع موقع التجارب النووية؟ ...
- مراهنات الحرب.. حصري: شخص يربح قرابة مليون دولار برهاناته ال ...
- باكستان تطرح نفسها منصةً لمفاوضات محتملة: لماذا تبدو ساحة من ...
- الجيش الأميركي يبدأ اختبار -بلاك هوك- ذكية: مروحية بلا طيار ...
- حرس الثورة الإسلامية: تدمير صاروخين من طراز -AGM-158 كروز- خ ...
- حرس الثورة الإسلامية: التدمير تم بواسطة منظومات دفاع جوي متط ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة ولكن ليست كتاباتى-مشاغبات فى التراث4 / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - جلد الانسان القديم والإنسان المعاصر - عماد ضو