الصديق العزيز دكتور صادق البلادي المحترم شكرا على التعليق والتثمين. اعتقد ان سؤالك يقول لماذا اعطي الحق لفرويد بخصوص انتشار الامراض النفسية بتقادم عهد الراسمالية ولم افعل ذلك مع ماركس. جوابي هو لاني قلت في بداية استعراضي ان ماركس اكد على دور الراسمالية الكبير في اغتراب الانسان. اي ان تحقق نبؤة فرويد, ضمنا وبالتأكيد, هو تحقق ايضا لنبؤة ماركس. الاختلاف بين الاثنين هو بخصوص اسباب الاغتراب, فهي بيولوجية حسب فرويد واجتماعية-اقتصادية حسب ماركس. كما اني اشرت في تعليقي 44 الى توجيه رسالة احتجاج ضد السياسات النيوليبرالية من قبل 442 معالج نفسي واكاديمي في مجال الصحة العقلية, وشمول القائمة محللين نفسيين.
كما اسمح لي ان اختلف معك بمساواتك للتحرر الجنسي بالتحرش الجنسي او الاعتداء الجنسي على الاطفال في الكنائس وغيرها, الذي يشكل, كما نوهت اليه المقالة, عنفا وقمعا (جنسيا), وقد يكون تعبيرا عن مرض البيدوفيليا في حالة الاطفال, وهذا لا علاقة له بالتحرر الجنسي من قريب او بعيد. فالتحرش الجنسي هو قمع جنسي وليس تحررا لا بالشكل ولا بالمضون.
مع وافر المودة والاحترام
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
طلال الربيعي - كاتب وباحث، ومحلل نفسي ماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اهمية اقتران الماركسية بالتحليل النفسي (العراق و مُهرِّجو البلاط !). / طلال الربيعي
|