أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ورجعت الرداحة الى الساحة / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - الى الاخ الرديني - فريد جلَو










الى الاخ الرديني - فريد جلَو

- الى الاخ الرديني
العدد: 620693
فريد جلَو 2015 / 5 / 16 - 00:33
التحكم: الحوار المتمدن

سلامات طال انتظارنا لما يسطر قلمك ----------- في زمن القائد الضرر كنت اكاد افقد اعصابي عندما بظهر على شاشة التلفزيون وما اطول ظهوره وتكرار الظهور ولك ان تتصور المئزق الذي اكون فيه وحدث ان نصحني احد اصدقائي ان افعل مثله اذ انه يغلق الصوت ويتفرج على الصوره ومن باب التجربه فعلت الشيء نفسه ومع تكرار ذلك وجدت اني استرخي حتى اني بدئت اضحك حتى صار مجرد ذكر اسمه يحفزني على الضحك ولك مني الود

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ورجعت الرداحة الى الساحة / محمد الرديني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تفكيك الحضور وإرجاء المعنى: قراءة في مقولة -لا شيء خارج النص ... / محمد عبدالله الخولي
- (الغريب) قصة للقاص والروائي محمد عبد حسن / مقداد مسعود
- هل الإنسان يستطيع أن يبدع وهو مقيد بالقيم الأخلاقية الصارمة؟ / ضحى عبدالرؤوف المل
- طائر جريح / نجود الجهني
- نتنياهو هو من يقف وراء الحرب مع إيران، وليس ترامب، وهذا ما ي ... / عبدالاحد متي دنحا
- حول الهدنة الحالية في حرب أمريكا وإسرائيل على إيران / منظمة البديل الشيوعي في العراق


المزيد..... - شاهد.. -رفاق- قاليباف في طائرته نحو إسلام آباد للتفاوض مع وا ...
- جهود فتح مضيق هرمز تصطدم بألغام إيران
- من الأميركيون الذين تطالب واشنطن طهران بالإفراج عنهم؟
- 8 قتلى في غارة إسرائيلية وسط غزة
- مسؤول أمريكي: موظفون في سفارتنا ببغداد تعرضوا لـ -هجمات بمسي ...
- تقرير أمريكي: إيران تحتفظ بآلاف الصواريخ رغم الضربات المكثفة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ورجعت الرداحة الى الساحة / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - الى الاخ الرديني - فريد جلَو