رد الكاتب: الأخ محمد علي بعد التحية والتقدير بالنسبة للجبهة الوطنية والقومية التقدمية بين الحزب الشيوعي وحزب البعث، فقد أصدر الحزب تقويماً لتحالفه مع حزب البعث في مؤتمره الوطني الرابع، وما أعقبه من مؤتمرات الى يومنا هذا. أما بالنسبة لموقفي كعضو في الحزب، فالمادة المطروحة للنقاش تبين ذلك، وقد إتخذت مواقف تعارض تلك الجبهة، ومنها تُشكيل حزب العمل. الخلاصة في هذا الصدد: ينبغي أن نصل الى خلاصة أن أي جبهة أو تعاون سياسي يقوم بطريقة فوقية بعيداً عن الشعب لن يكتب له النجاج، بالمقابل لا يجب أن تتم تصفيات جسدية لأصحاب الأفكار يساراً كانت أم يميناً وما بينهما، والمحاسبة ينبغي أن تتم وفق أصول متبعه في كل دول العالم التي تحترم نفسها، الفكر بالفكر، والرأي بالرأي، وأسوء أشكال العمل السياسي التمسك بروح الإنتقام أو محاربة الناس بأرزاقها، وكل الشعوب التي مرت بحروب داخلية أو أهلية حققت التقدم حين منحت التسامح القائم على العدل الأولوية، وحولته الى قاعدة أساسية للسلوك السياسي.
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ارا خاجادور - احد ابرز واهم قادة الحركة العمالية والشيوعية التاريخيين في العراق - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: هل يُمكننا التوصل الى خلاصات من التجارب العمالية السابقة؟. / ارا خاجادور
|