أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل تحتاج المسيحية للاصلاح؟ / مجدي محروس عبدالله - أرشيف التعليقات - فى نهاية تعليقى - مجدي محمدى










فى نهاية تعليقى - مجدي محمدى

- فى نهاية تعليقى
العدد: 608660
مجدي محمدى 2015 / 3 / 7 - 18:56
التحكم: الكاتب-ة

فى نهاية تعليقى اود ان اقول انا لا اهتم بديانة شخص ينقد الاديان ويطالب بالإصلاح حينما تكون معرفته وثقافته بالدين تسمح له ان يدخل فى خصائص هذا الدين. المقال ملئ بالاخطاء بل و تعقيب الكاتب مصدم وينم عن عدم إلمامه بمبادئ الديانة المسيحية...وترويجه لما يردده الاخوان والمتطرفين من السلفيين مثل -اعفاء رجال الدين من الضرائب والتجنيد في الجيش-اعتبار البطريرك حاكم مدني- يثير الشبهات. تحياتى

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل تحتاج المسيحية للاصلاح؟ / مجدي محروس عبدالله




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة عاشقة وناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو ( ... / أحمد رباص
- نص(َغُرامٌ مُؤَجَّلٌ...؟! فَلا وَقْتَ لِلتَّأْجِيل)ِ:الشاعرة ... / هدى عزالدين محمد
- نص (ثَدْيٌ ورَغيفُ الشَّعيرِ) :الشاعرة هدى عزالدين محمد.مصر. / هدى عزالدين محمد
- قوائم الجوائز / عماد أبو حطب
- البلاغة عند السوفسطائيين: تأسيس فلسفة الخطاب وإشكالية الحقيق ... / آمال بن الطاهر
- تسمية جبل الكرمل الرافدينيّة / سنان سامي الجادر


المزيد..... - لقطة مونديالية.. رونالدو يرتدي قميص ديوغو جوتا في ذكرى رحيله ...
- تأهل 12 منتخباً إلى ثمن نهائي كأس العالم حتّى الآن.. تعرّف ع ...
- نبض اليوم الـ23 في كأس العالم 2026.. ختام دور الـ32 واكتمال ...
- فرنسا تحدد موعد الانتخابات الرئاسية لاختيار خليفة ماكرون
- ستارمر: العنصرية والتعصب تفاقما في بريطانيا
- الولايات المتحدة توقع اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل تحتاج المسيحية للاصلاح؟ / مجدي محروس عبدالله - أرشيف التعليقات - فى نهاية تعليقى - مجدي محمدى