أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ !!! / عبدالله محمود أبوالنجا - أرشيف التعليقات - الى كنعان شماس ت 2 - عبدالله محمود أبوالنجا










الى كنعان شماس ت 2 - عبدالله محمود أبوالنجا

- الى كنعان شماس ت 2
العدد: 599477
عبدالله محمود أبوالنجا 2015 / 1 / 20 - 23:00
التحكم: الكاتب-ة

حقوق الانسان أعلم بها خالقه الذى خلقه وليس هؤلاء الذين يقولون بأفواههم ماتكذبه أفعالهم ياسيد شماس .. حقوق الانسان هى بوابة ابليس لهدم نواميس وسنن الخالق فى خلقه ..ولن يفلح .. فالمصير المحتوم لكل الخلائق هو العودة الى خالقها فتوفى كل نفس بماعملت من خير أو شر ، وبما التزمت به من شرائع الله وطبقته أو بما غيرت فيه وبدلته تبعاً لهواها وأهوائها .

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ !!! / عبدالله محمود أبوالنجا




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التاريخ يعيش بيننا:.....: (2) فلسفة الأمثال الشعبية؟! / خلف الناصر
- المنطقة الرمادية ذريعة سردية أكثر منها ظاهرة في القانون الدو ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- الشاعر والناقد الدكتور محمد خالد النبالي وترتيب القلق. / بلقيس خالد
- حين تكسر الذات مراياها / محمد بسام العمري
- تحية لأرمينيا / عطا درغام
- كيف نجت الحكاية ؟ / مهند طلال الاخرس


المزيد..... - أضحك الحضور.. تشارلز يرد على تصريح ترامب: لولا بريطانيا لكنت ...
- حموضة وحرقة المعدة..كيف يمكن علاج هذه الحالة في المنزل؟
- مصادر لـCNN: الرقم -8647- ومزاعم حول معناه يؤدي لاتهام رئيس ...
- هذا ما حصل لمراهق فرنسي لعق قشة شرب من آلة لبيع المشروبات في ...
- واشنطن والجزائر تبحثان تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي
- قصر باكنغهام يُقلل من أهمية كشف ترامب عن موقف الملك تشارلز ب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ !!! / عبدالله محمود أبوالنجا - أرشيف التعليقات - الى كنعان شماس ت 2 - عبدالله محمود أبوالنجا