أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من أجل حوار متمدن بأتم معنى الكلمة: رسالة مفتوحة / عبد القادر أنيس - أرشيف التعليقات - وضع النقاط على الحروف - مايسترو










وضع النقاط على الحروف - مايسترو

- وضع النقاط على الحروف
العدد: 58076
مايسترو 2009 / 10 / 31 - 11:04
التحكم: الحوار المتمدن

لقد أبدع الأستاذ عبد القادر في وضع النقاط على الحروف حول نظام التعليقات، لكني لدي وجهة نظر شخصية بحتة، وهي أن بعض المعلقين من الاسلامويون حسب وصف السيد شامل الرائع للاسلاميين، لا يفقهون شيئاً في نظام التعليقات وهمهم الوحيد هو التشويش على الكتاب والمعلقين العقلانيين، والذين يريدون إبعاد الدين وأساطيره عن عقول البشر في بداية القرن الحادي والعشرين، وهم في دفاعهم المستميت على معتقداتهم ، ليس لديهم هم سوى فرض أرائهم على الغير وذلك تمثلاً لمقولة رسولهم (لا ينتطح بها عنزان)، والتي أطلقها بعد أفظع عملية اغتيال سياسية في ذلك الزمن الذي لم يكن فيه بعد ما يعرف الاغتيال بسبب معارضة الأفكار والمعتقدات، وهي الاغتيالات التي أول من أطلقها الاسلام.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من أجل حوار متمدن بأتم معنى الكلمة: رسالة مفتوحة / عبد القادر أنيس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كيف تطورت نظرية المعرفة الماركسية؟ / تاج السر عثمان
- القات والامن الغذائي / عدلي عبد القوي العبسي
- إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ نَفْسِكَ وَاعِظٌ / طارق ناجح
- الشرق الاوسط فوق صفيح ساخن: إيران و اندلاع الحرب الإقليمية ( ... / طارق الورضي
- الفيلم البلجيكي - عالم واحد - يتناول التنمر المدرسي وأثاره ا ... / علي المسعود
- خبراء استراتيجيون: معركة إيران وأمريكا تكسير عظام / عبد الحسين شعبان


المزيد..... - لحظة تدخل مروحية وإنقاذ 3 شبان سقطوا في مياه متجمدة بأمريكا ...
- بحضور الشرع.. السعودية وسوريا توقعان -عقودا استراتيجية- في ع ...
- صافحهم ثم حذّرهم: ماذا تقول رسالة عراقجي إلى واشنطن؟
- ملفات إبستين تكشف الإنذار التركي الأخير: ماذا قيل للأسد عام ...
- حازم قاسم: جهة مشتركة من الفصائل والمجتمع المدني والعشائر وب ...
- الفياض: الحشد الشعبي ضمانة أمن وعزّة العراق، كما تؤكد مرجعي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من أجل حوار متمدن بأتم معنى الكلمة: رسالة مفتوحة / عبد القادر أنيس - أرشيف التعليقات - وضع النقاط على الحروف - مايسترو