أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ثقافة الوحشية وإرادة التوحش لن تترك أحداً / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - تعليق الى سامي الذيب - ايدن حسين










تعليق الى سامي الذيب - ايدن حسين

- تعليق الى سامي الذيب
العدد: 579587
ايدن حسين 2014 / 10 / 29 - 07:20
التحكم: الحوار المتمدن

لان هناك بسطاء - او العوام
فاعلم ان .. حتى الديمقراطية لا يمكن ان يكون هو الحل
فيمكن خدع البسطاء دائما
و لكن الذي يخدعهم ليس مسلما .. فالخدع ليست من صفات المسلمين
الخدع هو من صفات الملحدين .. و هو من صفات المنافقين .. الذين يظهرون بثوب الحمل الوديع .. و هم في الاساس ليسوا الا ذئاب غادرة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ثقافة الوحشية وإرادة التوحش لن تترك أحداً / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين استقلال كردستان ووحدة العراق: الدولة كإطار لإدارة الحلمَ ... / جبار قادر
- المرفقات الدلالية في قصة(نبض الأزاميل) لضاري الغضبان / داود السلمان
- من الانقسام إلى الحقيقة: فلسطين الخاسر الأكبر / محمود كلّم
- الاحتلات الامريكي للخليج/3 / عبد الرضا حمد جاسم
- قرأت لك .. بين المدفع والخبر: معركة الحقيقة في زمن الحرب .. ... / أمل فؤاد عبيد
- تقرير TALIS 2024: حين تكشف الأرقام هشاشة المدرسة واختلالات ا ... / محمد الزيري


المزيد..... - منها حفل شاكيرا في قطر.. أبرز الفعاليات الخليجية المُلغاة بس ...
- الحرس الثوري يعلن بدء استهداف عدد من المصالح الاقتصادية والأ ...
- قطر للطاقة تعلن حالة القوة القاهرة في عقود الغاز الطبيعي الم ...
- محمد باقر ذو القدر.. من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني ا ...
- إيران توحد الجبهات وإسرائيل تفككها.. من يفرض معادلة ما بعد 7 ...
- عمليات البحث عن مفقودين تتواصل في وسط تل أبيب بعد ضربة صاروخ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ثقافة الوحشية وإرادة التوحش لن تترك أحداً / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - تعليق الى سامي الذيب - ايدن حسين