أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مُذكرات حزينة على هامش دفتر الوطن. / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - شكراًً لكَ وللأتحاد الديمقراطي العراقي - طلعت ميشو










شكراًً لكَ وللأتحاد الديمقراطي العراقي - طلعت ميشو

- شكراًً لكَ وللأتحاد الديمقراطي العراقي
العدد: 574066
طلعت ميشو 2014 / 9 / 30 - 05:00
التحكم: الحوار المتمدن

الصديق العزيز نبيل رومايا المحترم
شكراً على تعليقك ومرورك يا صديقي الطيب
وشُكر خاص كونك قمتُ بنشر مقالي هذا، وبعد يومين من نشره في الحوار المتمدن، على صفحات موقع (الإتحاد الديمقراطي العراقي في مشيكان وكندا)، وهذا محط إعتزازي وإمتناني
بلغ سلامي لكل الأخوة الطيبين في إتحادكم الميمون، وعلى المحبة نلتقي دائماً

الحكيم البابلي - طلعت ميشو


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مُذكرات حزينة على هامش دفتر الوطن. / الحكيم البابلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - همسات من سجل الذكريات ( أزفُ شوقي أزفُ تحياتي إليك) / سرگول الجاف
- الوطن خارج المتسع / جبار حمادي
- هل كانت شعاراتهم كاذبة ؟ / كاظم فنجان الحمامي
- تراتيل المعاناة .. تأملات في جدلية المصيبة والابتلاء / رياض سعد
- قصة قصيرة: هواجس الليل / داود سلمان عجاج
- مقامة روزنامة الرحم الفانية : تفكيك تابو (( العنوسة )) في قص ... / صباح حزمي الزهيري


المزيد..... - حرس الثورة الاسلامية: دمرنا بالصواريخ والمسيرات 85 منشأة عسك ...
- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي انتهك مذكرة التفاهم عب ...
- حرس الثورة الإسلامية: ردنا على الهجمات الأمريكية كان أوليا ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: من أبرز انتهاكات ...
- حرس الثورة الإسلامية يرد على العدوان الأمريكي باستهداف 85 ه ...
- كان ينام في الشوارع... ثم صار يعلّم الناس إدارة أموالهم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مُذكرات حزينة على هامش دفتر الوطن. / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - شكراًً لكَ وللأتحاد الديمقراطي العراقي - طلعت ميشو