أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ياليتني شعرة في جلد هذا الحمار.! / بارباروسا آكيم - أرشيف التعليقات - تعليق - عبد الله خلف










تعليق - عبد الله خلف

- تعليق
العدد: 563825
عبد الله خلف 2014 / 8 / 8 - 02:38
التحكم: الحوار المتمدن

أولاً : تابع :
عِلْم الرّجال عِند أمة محمد ... تحَدٍ مفتوح للمسيحية :
http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=8246
حوال أن تقرأ و تفهم .
ثانياً : حكاية القمص زكريا بطرس مع الحمار يعفور :
http://www.youtube.com/watch?v=r9U7FxiMOQ4
ثالثاً : يقول كاتب رسالة بطرس الثانية [ 2 : 16 ] : (إِنَّ الْحِمَارَ الأَبْكَمَ نَطَقَ بِصَوْتٍ بَشَرِيٍّ، فَوَضَعَ حَدّاً لِحَمَاقَةِ ذَلِكَ النَّبِيِّ) .



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ياليتني شعرة في جلد هذا الحمار.! / بارباروسا آكيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إبادة جماعية نموذجية، أرمينيا 1915(6-16 ) / عطا درغام
- من السلام بالقوة إلى الغموض الاستراتيجي / محمد وهاب عبود
- دراسة نقدية معمقة لرواية( ضفائر تحت الركام ) / احمد صالح سلوم
- الصراع المؤجَّل بين المشروع القومي الغربي والمشروع التوراتي ... / حسن خليل غريب
- دور الاعلام الواعي في بناء الوعي المجتمعي / حسنة الجنابي
- الاتفاقية العراقية - التركية (التحدي المتوقع للحكومة العراقي ... / حسين حيدر محمد الجزائري


المزيد..... - بلدة -لبنان- في أمريكا.. كيف تبدو الحياة في مركزالولايات الم ...
- بقشرة مغطاة بالشعر… كيف تضيف فاكهة -الرامبوتان- إلى أطباقك؟ ...
- استمرار تدفق أفواج شاحنات المساعدات من معبر رفح البري لإغاثة ...
- أطباء بلا حدود: تدهور كارثي في خدمات المياه والصرف الصحي بقط ...
- الأردن.. مسارات جديدة لدعم العودة الطوعية للاجئين السوريين و ...
- تحاكي أحداثًا شهدناها.. لعبة -أركيد- مستوحاة من الحرب الإيرا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ياليتني شعرة في جلد هذا الحمار.! / بارباروسا آكيم - أرشيف التعليقات - تعليق - عبد الله خلف