أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حتى نفهم التطرف السلفي المسلح / حسن محسن رمضان - أرشيف التعليقات - الى ادارة موسسة الحوار المتمدن - ayad










الى ادارة موسسة الحوار المتمدن - ayad

- الى ادارة موسسة الحوار المتمدن
العدد: 556321
ayad 2014 / 6 / 24 - 18:17
التحكم: الحوار المتمدن

كيف لكم ان تكونوا اداة لنشر افكار اقل ما يقال عنها وقود لزرع التفرقة والشقاق داخل المجتمعات في دولنا
الستم معي ان حدة النقاش الحاصل بسبب وجة الكاتب المتطرفة تجاة الديانات غير المسلمة وكل من ليس معي هو عدوي ويستحق الجحيم
لما لا تطبقون القواعد التي وضعتموها لنشر التعليقات على الكتاب انفسهم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حتى نفهم التطرف السلفي المسلح / حسن محسن رمضان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لماذا يدعم الغرب إسرائيل / عبدالحكيم سليمان وادي
- تصميم الفقد .. قراءة سوسيو–سيكولوجية في عروس في علبة مخملية ... / عصام الدين صالح
- قراءة في (تخريم) للأستاذ الدكتور علاء العبادي / مقداد مسعود
- تفكيك الواسع وسحر المتخيل/ بقلم الأستاذ الدكتور علاء العبادي / مقداد مسعود
- نصوص سيريالىة (حين تضحك الشاعرة)الشاعرة هدى عزالدين محمد.مصر ... / هدى عزالدين محمد
- نصوص سيريالية مترجمة للفرنسية:نص(وسائد الوشاية)للشاعرة هدى ع ... / هدى عزالدين محمد


المزيد..... - تجمعات حاشدة في ميدان الثورة في طهران ترحيباً بحضور المنتخب ...
- ائتلاف نتانياهو يبادر بمقترح لحل الكنيست ويدفع إسرائيل نحو ا ...
- -فيرون- لديه الإجابة عن سبب فشل المفاوضات بين أمريكا وإيران ...
- مباشر: إيران ترى أن السيطرة على هرمز ستضمن لها عائدات اقتصاد ...
- بعد فقدان أميركيين.. المغرب يعلن العثور على -الجثة الثانية- ...
- روبيو يكشف أهداف ترامب من رحلة بكين.. وإيران في صدارتها


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حتى نفهم التطرف السلفي المسلح / حسن محسن رمضان - أرشيف التعليقات - الى ادارة موسسة الحوار المتمدن - ayad