أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: دولة الإسلام السياسي: مشروع أثبت فشله. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - التوظيف السياسي - عديد نصار










التوظيف السياسي - عديد نصار

- التوظيف السياسي
العدد: 552518
عديد نصار 2014 / 6 / 3 - 21:45
التحكم: الكاتب-ة

ألمح الرفيق صادق في مطلع مقالته الى مسألة جوهرية، بحسب اعتقادي، ثم لم يتعمق فيها بالشكل الذي تستأهله، ألا وهي التوظيف السياسي لقوى الاسلام السياسي - الجهادي من قبل أجهزة المراكز الراسمالية، حين لمح الى دور السي آي إيه في إنشاء وتمويل وتدريب الجهاديين في أفغانستان.
فالنظام الأمريكي ليس نظاما يدعم قوى الاسلام السياسي- الجهادي ولا حتى الاسلام السياسي إلا لتأدية مهمة محددة تنبع من مصالح هذا النظام في توسيع هيمنته على العالم.
وما حدث مع جهاديي أفغانستان حدث ويحدث مع جميع قوى الاسلام السياسي - الجهادي في مختلف البلدان. إذ يمكن للمتابع المتمعن أن يدرك أن هناك اليوم شبكة استخبارية عالمية تحرك وتمول وتغطي مجموعات القاعدة والسلفيات الجهادية المختلفة (والمتصارعة) في اليمن والعراق ومصر وسوريا وليبيا ومالي وسواها، تؤمن انتقال الأشخاص أو على الأقل تتابعهم بشكل يسهل لهم الانتقال من بلد الى آخر وتؤمن لهم الأموال الطائلة وتيسر لهم التسلح بأسلحة لا تهدد سيطرتها أو مخططاتها.
ومعروف ان انتقال الأموال من بلد الى آخر تحت مجاهر عديدة تابعة لمراكز نظام رأس المال وأجهزته الاستخبارية والمالية المتنوعة. فكيف لمئات الملايين من الدولارات أن تنتقل الى -المجاهدين- في سوريا مثلا وبهذه السلاسة؟ وكيف انتقل -المجاهدون- الى مالي وبهذه السهولة؟
إذا صدق طرحي أعلاه فإن تلك القوى الظلامية وجدت بالأساس ليس من أجل قيام -دول- دينية، وإنما لتمزيق المجتمعات وإعادة إنتاج تخلفها بالشكل الذي يبقيها عاجزة عن إنجاز أي خطوة تتيح لها النهوض والتحرر، وما فشل تلك القوى بفرض أنظمة دينية مستقرة الا لأن وظيفتها الفعلية لا علاقة لها بذلك.
أما النموذج الإيراني، فقد تمكن في أواخر الحرب الباردة من إرساء مشروعه في إيران بعد أن اختطف ثورة الشعب الايراني واستخدمها في بناء نظام تحالف الملالي-البازار. هذا التحالف الذي تحول بعد أن تجاوز الحرب مع العراق الى نظام مافيوي - فاشي هو الأخطر من بين مشاريع الاسلام السياسي كونه يسيطر فعلا على بلد كبير وبمقدرات هائلة يسخرها لتوسيع نفوذه في المنطقة.
بالتأكيد مشروع الإخوان في مصر وتركيا وسواهما مختلف ولو انه لم يطف على السطح الا لنفس السباب التي سبق أن ذكرت فيما يخص الجهاديين، والمهمة التي توختها قوى النظامين الاقليمي والدولي من ذلك كانت الالتفاف على الانتفاضات الشعبية التي فتحت الباب عريضا على مسيرة طويلة لن تتوقف قبل حسم قضية التغيير.
عذرا على الاطالة
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: دولة الإسلام السياسي: مشروع أثبت فشله. / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مرآة الحرف / محمد خالد الجبوري
- سرگول الجاف / سرمديٌ عشقك ياعراق
- العاشق لا يفقد الإحساس / عبدالله بولرباح
- إسرائيل تشن ضربة عسكرية كبرى على إيران التي ترد بقصف قواعد ع ... / أحمد رباص
- إيران بعد استهداف القمة: هل بدأ سقوط العقيدة أم إعادة إنتاجه ... / يزن تيسير سعاده
- سوريا بين أعباء الماضي وضرورة تصحيح المسار / أحمد سليمان


المزيد..... - وفاة نجل الفنّانة أناهيد فياض والوزير الأردني السابق مثنى غر ...
- بينهم قائد الحرس الثوري.. الجيش الإسرائيلي ينشر قائمة بأسماء ...
- علي خامنئي: رحلة المرشد الأعلى في إيران من معارضة الشاه إلى ...
- حكم إيران بقبضة حديدية.. من يكون المرشد الإيراني علي خامنئي؟ ...
- ترامب يؤكد مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي
- البريك التونسي.. أيقونة المائدة الرمضانية وسر القرمشة الذهبي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صادق إطيمش - اكاديمي وكاتب يساري عراقي- في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: دولة الإسلام السياسي: مشروع أثبت فشله. / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - التوظيف السياسي - عديد نصار