أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كيف نفهم العالم؟ / أحمد القبانجي - أرشيف التعليقات - تعليق6 - عبد الله خلف










تعليق6 - عبد الله خلف

- تعليق6
العدد: 535633
عبد الله خلف 2014 / 3 / 17 - 09:12
التحكم: الحوار المتمدن

- الملحد المادي : في فكر الملحد , الملحد ليس إنسان وإنما يأتي في قمة المملكة الحيوانية على أحسن تقدير , حدود الطبيعة المادية هي حدوده , لا يُعقل أن يتمرد على تلك الحدود المادية أو قوانين الطبيعة أو يلفظها أو حتى يفهم معنى التمرد عليها , هل الذرة تتمرد على خط سيرها المُقدر لها سلفا؟ .
إذن هو في أحسن حالاته تقوده المادية الحتمية والبيولوجية الداروينية والبقاء للأقوى والإنتخاب الطبيعي للأصلح .
الملحد لا يستطيع أن يخرج بدليل على تفرد الإنسان أو مركزيته أو قيمة الاخلاق , الملحد لن يستطيع ان يبرهن على أي شيء جيد في هذا العالم ولا أن ينتقد أي شيء سيء في هذا العالم! .


يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف نفهم العالم؟ / أحمد القبانجي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (309) / نورالدين علاك الاسفي
- الخطاب الغيبي المعاصر / سعد كموني
- الشهادات المزورة نعمة الاهية / مؤيد عبد الستار
- ودائع الله / محمد خالد الجبوري
- رِثاءٌ في الغُربة / محمد خالد الجبوري
- عن أمّ كلثوم، وليس عن فيلم -الستّ- / أحمد القاسمي


المزيد..... - العالم يودع 2025: عام توقف حرب غزة واستمرار النزف في أوكراني ...
- 7 خطوات للوقاية من حصوات الكلى
- «محمد عادل» يواجه التهديد بالضرب والحرمان من العلاج بعد 24 ي ...
- سوريا تودع عام 2025 بعاصفة ثلجية وسيول وتعطيل للدراسة
- إيران وسياسة -العصا والجزرة- في مواجهة الاحتجاجات
- جورج وأمل كلوني- في مرمى انتقادات- ترامب بسبب الجنسية الفرنس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كيف نفهم العالم؟ / أحمد القبانجي - أرشيف التعليقات - تعليق6 - عبد الله خلف