أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السيد ليون برخو : اللغة كالأركيلة !! / نيسان سمو الهوزي - أرشيف التعليقات - تحياتى ثانية - حازم (عاشق للحرية)










تحياتى ثانية - حازم (عاشق للحرية)

- تحياتى ثانية
العدد: 521687
حازم (عاشق للحرية) 2014 / 1 / 17 - 17:40
التحكم: الحوار المتمدن

ههههههه عذرا يا نيسان هذه المرة انا كسرت العادة فالوقت عندى هنا لو يصل بعد للثامنة مساء (لم ازورك تلك المرة قبل النوم لكن سأفعلها لاحقا فقد أصبحت هواية ههههههه)

موضوع آخر قد يحين وقته,ممممممم انت لديك هدف مسبقا للحديث فى الأمر لاحقا؟ جيد سأنتظره.

بالمناسبة زميلنا عدلي جندى غائب من فترة ارجو ان يكون بخير, و كذلك آخرون لكن عدلي ابرز الغائبين حاليا من دائرة معارفى فى الحوار


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
السيد ليون برخو : اللغة كالأركيلة !! / نيسان سمو الهوزي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بصدد مبادرة تجمع (عراقيون) / صوت الانتفاضة
- اليوم 29 من الحرب على إيران: اسرائيل تغتال صحافيين لبنانيين / أحمد رباص
- قانون إعدام الأسرى والتمرد على القانون الدولي / سري القدوة
- تأسي..... / محمد نور الدين بن خديجة
- واقع المياه في العراق(التحديات ومقترحات الحلول) / عبد الكريم حسن سلومي
- أزمة المياه في العراق-التشخيص وخيارات المعالجة / عبد الكريم حسن سلومي


المزيد..... - على وقع الهجمات الإيرانية.. زيلينسكي يعلن تعاونًا دفاعيًا لع ...
- حزب الله: ندعو إلى رفع الصوت عالياً في وجه الاستباحة الصهيون ...
- مقتل ثلاثة إعلاميين وتسعة مسعفين بغارات في لبنان
- جبهة جديدة في الصراع .. ما خطورة دخول الحوثيين في الحرب مع إ ...
- إصابات واعتقالات في مسافر يطا إثر هجمات نفذها مستوطنون وقوات ...
- من الطاقة إلى الغذاء.. كيف تهدد الحرب الأمريكية الإسرائيلية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السيد ليون برخو : اللغة كالأركيلة !! / نيسان سمو الهوزي - أرشيف التعليقات - تحياتى ثانية - حازم (عاشق للحرية)