من المفترض ان الرفيق ابراهيم يتحدث ضمن رؤية مادية ، بحكم مكونه الفكري وانتمائه العقائدي ، لكني لا اجد ذلك القانون منسجم مع مجمل التليل ، واقعيا هناك جهد وهمة واماني طيبة وبعضها معبر عنه احباطيا ، ان الخروج عن مفهوم الصراع الطبقي ( قاطرة التاريخ ) يجعل التليل مرتبكا ، وان كانت هناك خصوصية فهي في اسلوب الانتاج الخاص بالمنطقة وليس لعدم الالتحاق بالتجربة الاوربية !! ان علاقات الانتاج العربية محكومة بالواقعالكمبرادوري ، والشكل المهيمن هي بقايا الاقطاع سواء كانت عبر الملكية او الفكر والعادات ، ولا زالت المنطقة غير قادرة على انتاج طبقة وسطى قادرة جمعية الا بشكل جنيني ، وفي غياب عوامل فكرية طلائعية موجهة ( كالحزب الطليعي ) تتاخر امكانيات النضوج ، وما تقدم الفكر العصبوي الاسلاموي الا نتاج فراغ وفرته قوى طليعية ناشطة شجاعة جماهيرية وليست نخبوية ، وهذا حسب رايء الازمة المزمنة ، لان احداث تغير يحتاج الى الاداة .......
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ابراهيم حجازين -باحث وكاتب أردني، ناشط يساري وعامل في مجال حقوق الإنسان- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أحداث النهوض في البلاد العربية من منظور تاريخي . / ابراهيم حجازين
|