أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صراعات الأديان السياسية في أوربا واسيا (العثمانيون ) / طلعت خيري - أرشيف التعليقات - اخى محمدد - عراقيون










اخى محمدد - عراقيون

- اخى محمدد
العدد: 506509
عراقيون 2013 / 11 / 11 - 18:56
التحكم: الحوار المتمدن

قد اصبح ذلك تاريخا سجله للمسلمين افعال شنيعة قذرة من اتباع السلفية والفكر الاجرامى ولكن يا اخاه ان ذلك سوف لا يتكرر مرة اخرى مهما حاول امثال هذا المعتوه ان يمجدوا تاريخهم الدموى المسجل على صفحات صفراء ولا سيتمكنون من ايقاف عجلة التطور والانسانية والحوار الانسانى الهادف للقضاء على ما تبقى من امثال هذا المتخلف والمريض نفسيا الذى يحلم احلام اليقظة ، فدعوهم يا اخاه بقحدهم يحلمون،، تحياتى لك على صراحتك

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صراعات الأديان السياسية في أوربا واسيا (العثمانيون ) / طلعت خيري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - 19 عاماً على انقلاب حركة حماس وهذه هي النتيجة / ابراهيم ابراش
- ليس الاتفاق يضمن نهاية شر وعدوانية ملالي إيران / سعاد عزيز
- عن كتاب (العصر الذي احترق فيه الوهم).. مقال نقدي في سقوط الق ... / احمد صالح سلوم
- آخر رجال الميزوبوتاميا / كاظم فنجان الحمامي
- الكذب🤥بوصفه مرآة للهشاشة الإنسانية … / مروان صباح
- سينما: مُثل السينما الاخلاقية؛ فيلم -لا يزال هناك غد- / إشبي ... / أكد الجبوري


المزيد..... - كأس العالم.. رد لاذع من مدرب إسكتلندا على منتقديه: -لا تفهمو ...
- هل أبلغت إسرائيل واشنطن مسبقاً قبل ضرب بيروت؟ مصدر يجيب لـCN ...
- تهديد بقنبلة يستنفر السلطات في مدينة ألمانية
- تغريم مصر للطيران لصالح راكبين.. والشركة تكشف كواليس الواقعة ...
- تفسير حلم تبادل النظرات مع شخص أعرفه في المنام
- تفسير حلم العثور على المال تحت التراب في المنام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صراعات الأديان السياسية في أوربا واسيا (العثمانيون ) / طلعت خيري - أرشيف التعليقات - اخى محمدد - عراقيون