أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الرأسمالية انهارت لكن على أعينهم غشاوة / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - تعليق-42 - عبد الحسين سلمان عاتي










تعليق-42 - عبد الحسين سلمان عاتي

- تعليق-42
العدد: 502131
عبد الحسين سلمان عاتي 2013 / 10 / 23 - 18:17
التحكم: الكاتب-ة

الأستاذ النمري
تحية
تقول مشكوراُ: ونسبة 80% محسوبة على أساس القيمة
لا سيدي الكريم...أسمح لي أوضح للقراء الكرام معنى هذه النسبة 80%:
أن نسبة 78.6% وليست 80% هي نسبة قطاع الخدمات , الى مجموع قطاع العمل في امريكا ولسنة 2011 فقط , لى أن القوى العاملة في امريكا لعام 2011 هي كما يلي:
78.6% في قطاع الخدمات.
19.9% في قطاع الصناعة
1.5 % في قطاع الزراعة
لكن هذه ال (78.6% في قطاع الخدمات), ماذا تعني؟:
يتبع لطفاً


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الرأسمالية انهارت لكن على أعينهم غشاوة / فؤاد النمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سوريا بين وهم -الإعمار- وحقيقة -الفاتورة-: كيف يدفع المواطن ... / احمد صالح سلوم
- خرائط الغياب / قصي حزام عيال
- البستان الذي تعلّم التذكر|| The Orchard That Learned to Reme ... / محمود سلامة محمود الهايشة
- تصريحات ترامب متناقضة وليست متناقضة / مزهر جبر الساعدي
- تره أبويه ما يكدر بس على أمي / رحيم حميد عبد الكريم
- مدرسة الرفاق .. دروس لم يتعلمها الطائفيون... / هندي الهيتي


المزيد..... - لامين يامال ييدي غضبه من هُتافات معادية للإسلام بمباراة مصر: ...
- فريق CNN يحتمي لحظة رصد صواريخ فوق تل أبيب
- ترامب: سنخرج من إيران سريعا ونعود إذا لزم الأمر
- إضراب شامل يعم الضفة الغربية رفضاً لقانون إعدام الأسرى الإسر ...
- تحالف دولي يدرس ضغوطًا اقتصادية على إيران لفتح هرمز
- بين عملية خاطفة وتحرك واسع.. 3 سيناريوهات محتملة للتصعيد الأ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الرأسمالية انهارت لكن على أعينهم غشاوة / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - تعليق-42 - عبد الحسين سلمان عاتي