أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من فوازير العولمة الراسمالية( ماهي المادة المحللة على الجار والمحرمة على اهل الدار؟؟؟) / حميد الحريزي - أرشيف التعليقات - شكرا مع التحية - حميد لفته










شكرا مع التحية - حميد لفته

- شكرا مع التحية
العدد: 50090
حميد لفته 2009 / 9 / 30 - 12:35
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا لاعليقكم الجميل ولاشك ان العراق اصبح فرهود!!
اما الرقم 209 لتر لبرميل النفط الخام ماخوذ كما اشرت ذلك من دراسة للحزب الشييوعي السوداني المؤشرة في نهاية المقال وشكرا
حميد لفته الحريزي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من فوازير العولمة الراسمالية( ماهي المادة المحللة على الجار والمحرمة على اهل الدار؟؟؟) / حميد الحريزي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحلقة الثالثة، التآكل الداخلي، لماذا يستمر الصراع الكوردي - ... / محمود عباس
- العراق بين رايتين… حين يصبح حب الوطن تهمة. / حامد الضبياني
- النزاع الأخير… صرخة الجنوب التي تقهر الإنسانية / هدى زوين
- محادثات مع الله | الجزء الرابع 7 / نيل دونالد والش
- الغابة ومستأسدها وسلالاته المتناوبون: محارق الطامحين إلى الع ... / إبراهيم اليوسف
- نحو فهم بنيوي لظاهرة الفساد الإداري: مفارقة خطاب النزاهة وآل ... / بوشعيب شكير


المزيد..... - رئيس الاستخبارات البريطانية السابق: الحرب على إيران -غير ضرو ...
- ستكون -أهدافاً مشروعة-.. مسؤول إيراني يحذر دول أوروبا من الا ...
- البيت الأبيض يروج لـ-العدالة على الطريقة الأميركية- ضد إيران ...
- الدوحة تتهم طهران باستهداف منشآت مدنية على أراضيها.. وتلوّح ...
- تحرك عسكري بريطاني نحو شرق المتوسط.. ماذا نعرف عن المدمرة -إ ...
- -لسد الثغرات-.. حملة روسية في الجامعات لدفع الطلاب إلى توقيع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من فوازير العولمة الراسمالية( ماهي المادة المحللة على الجار والمحرمة على اهل الدار؟؟؟) / حميد الحريزي - أرشيف التعليقات - شكرا مع التحية - حميد لفته