أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أمريكا وحش الكون بالكون عم تطمع بالقوة بالنيوترون بدها البشر تركع / عتريس المدح - أرشيف التعليقات - جوابٌ لعتريس الحادب على دماء التقدميين - حميد خنجي










جوابٌ لعتريس الحادب على دماء التقدميين - حميد خنجي

- جوابٌ لعتريس الحادب على دماء التقدميين
العدد: 492286
حميد خنجي 2013 / 9 / 1 - 19:32
التحكم: الحوار المتمدن

لقد قض الحزب الإلهي - حزب الله- مضجع (وليس مضاعج-كما كتبتَه خطاً) كل التقدميين حينما اغتال أو شارك في إغتيال الشيوعيين والتقدميين والديموقراطيين اللبنانيين (من حسين مروة ، حسن حمدان .. إلى جورج حاوي.. الخ..) ؟!... فهل يا ترى؛ يا سيد عتريس، هذا لايقض مضجعك وأنت المدافع الأمين عن دماء الشيوعيين- كما تدعي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أمريكا وحش الكون بالكون عم تطمع بالقوة بالنيوترون بدها البشر تركع / عتريس المدح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - خيانة اللغة / احمد سالم وداي
- لا أكذب ولا أَتجمَّل / ريتا عودة
- سمسار القوافي : إهداء الى نور الدين ضرار / محمد الرضاوي
- لبنان: جمهورية الميليشيات المقنّعة بالدين والطائفة / حسين محمود صالح
- نظام قانوني ملزم للأمن السيبراني من أجل مواجهة التهديدات الع ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- لاتراجع عن المبدأ مهما تغيرت الجغرافيا / يوسف محمد لمين


المزيد..... - زلة لسان أم حقيقة؟ تصريح يفتح النار على ترمب
- النفط بين سيناريوهات الذعر وحسابات السوق الحقيقية
- ترامب يريد فنزويلا الولاية الأميركية 51
- ترامب يصف مراسلاً بـ-الغبي- بسبب سؤاله حول ارتفاع تكاليف قاع ...
- حصرياً لـCNN.. كيف تُصعِّد CIA حربها -السرية- داخل المكسيك ض ...
- إهانة لمسؤول أممي بعد زيارته غزة.. إسرائيل تحتجز نائب الأمين ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أمريكا وحش الكون بالكون عم تطمع بالقوة بالنيوترون بدها البشر تركع / عتريس المدح - أرشيف التعليقات - جوابٌ لعتريس الحادب على دماء التقدميين - حميد خنجي