أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ماذا يَعني أن تكون مختلفاً؟ / أدونيس - أرشيف التعليقات - رجاء التصحيح.. مع الشكر - غـسـان صـابـور










رجاء التصحيح.. مع الشكر - غـسـان صـابـور

- رجاء التصحيح.. مع الشكر
العدد: 48814
غـسـان صـابـور 2009 / 9 / 25 - 08:24
التحكم: الحوار المتمدن

كلما قرأت أدونيس, أشعر أننا لم نمت نهائيا! لأن هناك قلائل ما زالوا يفكرون. صحيح أن الفكر أصبح لدى الأنتليجنسيا العربية, مهنة, وظيفة.. وأحيانا متوارثة عائليا. ولكن من وقت لآخر, نرى أمرأة أو رجلا يخرجان من الخطوط المرسومة من قرون, ليقلقا سباتنا, ويصرخان أن نومنا الأبدي سيقودنا إلى الموت.. عادة من يقول الحقيقة نسحله.. ولكنها اليوم آخر فرصة لنا.. حتى نستيقظ أخيرا.. ونختار الحقيقة.. لنبقى أحـيـاء...



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ماذا يَعني أن تكون مختلفاً؟ / أدونيس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ترامب والحاجة المستمرة إلى مشهد النصر / زياد الزبيدي
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي. ... / عماد حسب الرسول الطيب
- قصة قصيرة: ليلة لا تُروى / داود سلمان عجاج
- المثير والمدهش في - بحر عكا- زياد خداش / رائد الحواري
- وهب الامير ما لا يملك / نجم الدليمي
- من سؤال المخاطَب إلى سؤال الخصم : المحاماة واستراتيجية استرد ... / مصطفى المنوزي


المزيد..... - بكلمتين.. طرابزون سبور يعلق على تسجيل صلاح ثنائية
- بين تهديد إيران وتصعيد أمريكا اقتصاديا.. كيف تأثرت أسعار الن ...
- بوتين يحذر من -صندوق باندورا-: ضرباتنا ستتوسع لتشمل مفاصل ال ...
- سوريا وإسرائيل.. لقاء مباشر لخفض التوتر
- بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة -شكاوى أهالي قاع الهامور- ...
- إسرائيل تفضل سيناريو رفح في مرتفعات علي الطاهر اللبنانية.. م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ماذا يَعني أن تكون مختلفاً؟ / أدونيس - أرشيف التعليقات - رجاء التصحيح.. مع الشكر - غـسـان صـابـور