أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صناعة الأديان / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي - أرشيف التعليقات - أنا مع محمد البدري ! - حميد كركوكي










أنا مع محمد البدري ! - حميد كركوكي

- أنا مع محمد البدري !
العدد: 472003
حميد كركوكي 2013 / 5 / 15 - 04:21
التحكم: الحوار المتمدن

لو كان صناعة الدين تكسب فلوس ! بعد {آن .. هبرت صانع دين السينتالوجي} 1950 حيث مات وخلف شعووذة دينية مربحة لحد الآن ولكن دينه في تقلص نضرا للمناطق المنتشرة فيها “ غير أمية ؛ متعلمة نسبيا؛ ديمقراطية نسبيا! “ ولذلك نلاحظ الأسلام قوي نظرا للأمية، وعدم معرفة لغة الكتاب في أندنوسيا و بنگلاديش و پاكستان و إيران و چچنيا الخ و كذلك أستعمارية مثل سعودية كويت و دبي و دكتاتورية أمثال سودان ومصر و مغرب . هذا وشكرا.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صناعة الأديان / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الرسائل* / إشبيليا الجبوري
- الشاعر عبد الأمير العبادي / مقداد مسعود
- اليسار والنقابات العمالية والمنظمات الجماهيرية / رزكار عقراوي
- الأيزيديون بين الإبادة والنسيان فرض الوصاية السياسية والأمني ... / خالد الياس رفو
- الخلاصة الروحية من سلسلة كتب محادثات مع الله | الجزء الثامن ... / نيل دونالد والش
- حول تطور تاريخ الإنسان / المهدي المغربي


المزيد..... - بريطانيا تدرس إطلاق تأشيرة إقامة جديدة لاستقطاب الأثرياء ورو ...
- مونديال بالعربي.. أبرز 5 محطات لا تُنسى في مشوار منتخب مصر ب ...
- بسلاح أوتوماتيكي، مقتل ثمانية إثر إطلاق نار عشوائي في أسيوط ...
- الإسلاميون في السودان يعودون للساحة.. على مرأى ومسمع الجيش! ...
- السودان الآن: ما دور الإسلاميين في الصراع السوداني؟
- مزاعم صفقة مع واشنطن وإسرائيل .. هل ينهي علي كرتي عزلة إسلام ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صناعة الأديان / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي - أرشيف التعليقات - أنا مع محمد البدري ! - حميد كركوكي