أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ألفاشلون... واللعب ألخشن / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - هناك كثير من الادله على ترجمته - عبد الحكيم عثمان










هناك كثير من الادله على ترجمته - عبد الحكيم عثمان

- هناك كثير من الادله على ترجمته
العدد: 466045
عبد الحكيم عثمان 2013 / 4 / 19 - 19:11
التحكم: الحوار المتمدن

وليد حنا بيداويد هناك كثير من الادله على ترجمة ماقدمته على الواقع واهمها اطفاء الفتنه بعد اشتعالها بوقت قصير هناك اطراف تسعى لااشعال الفتنه الدينيه والطائفيه في منطقة الشرق الاوسط ولكن هناك الكثير من الخيرين من كل الاطراف يسعون وبكل ما اوتوا من قوه لااخمادها وستفرح اكثر عندما تزول كل تلك التأثيرات بمساعي الخيرين ومن كل الاطراف ندعوا الله ان نكون منهم انا وانت

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ألفاشلون... واللعب ألخشن / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دراسة التمكين السياسي في السودان: إشكالات نظرية ومنهجية (1-3 ... / محمود محمد ياسين
- القمة الآفروأممية: متغيرات المواقف السياسية حول المسألة السو ... / سعد محمد عبدالله
- إبادة جماعية نموذجية، أرمينيا 1915(5-16 ) / عطا درغام
- صدور العدد العاشر من مجلة”ألق شبعاد”الثقافية الاجتماعية / أحمد مكتبجي
- الندم في مرايا العمر / حنان بديع
- قم من عثرتك / منير السباح


المزيد..... - الحرب الإيرانية تلقي بظلالها على زيارة ترامب للصين
- تحقيق حصري لـCNN.. تفجير واغتيال يكشف دورًا خفيًا لـCIA في ا ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 
- منتخب العراق يوضّح حقيقة عدم منح بعض لاعبيه تأشيرة الدخول إل ...
- -اختاروا جانبًا-.. سفير أمريكي يدعو دول الخليج للاختيار ما ب ...
- اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل اليمن.. قراصنة يقتادون السفينة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ألفاشلون... واللعب ألخشن / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - هناك كثير من الادله على ترجمته - عبد الحكيم عثمان