أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - للخلف تقدم. / فاتن واصل - أرشيف التعليقات - أستهجن عبارة الاختلاف لا يفسد للود قضية - ليندا كبرييل










أستهجن عبارة الاختلاف لا يفسد للود قضية - ليندا كبرييل

- أستهجن عبارة الاختلاف لا يفسد للود قضية
العدد: 452441
ليندا كبرييل 2013 / 2 / 20 - 23:21
التحكم: الحوار المتمدن

أستاذة فؤادة
تتكرر كثيرا هذه العبارة في تعليقات الأساتذة، وإن كانت تدل على شيء فعلى أن العرب لم يتدربوا على الحوار ويخشون على علاقات الود أن تفسد بمجرد الاختلاف، وهم لا يعلمون أنهم بالاختلاف وحده ينضج الإنسان ولا علاقة للود وأواصر الصداقة هنا
كذلك لا أدل من هذه العبارة على أن العرب مزدوجو المعايير يتهمون الرئيس الأميركي بوش بعبارة(معي أو ضدي) وينسون أنهم أرباب هذا الموقف الفكري
أنا هنا أفترض بكل حسن نية أنك أدرجت العبارة كنوع من تلطيف الحوار معي
اطمئني عزيزتي، فأنا مؤمنة أن المحاور إن كان يخشى على مشاعر صاحبه فالأجدى أن ينسحب من البداية أو فليعلن رأيه بوضوح. علينا أن نتحلى بشجاعة المحاورة وإلا فلا

أعتقد يا عزيزتي أن تستخدمين لغة العواطف لإثبات موقفك
توافقيني على أن الاعتزال ليس بالحل المستحيل بل المطلوب من قبل مجتمعنا الأبوي
ثم تتساءلين

لكن هل كل ما هو مطلوب ممكن؟
المطلوب والمفروض وعلينا ان نكون وينبغي
تعددت الكلمات والنتيجة واحدة وهي صعوبة التطبيق

كيف هذا يا أستاذة؟
مطلوب وممكن ومفروض وكائن وليس فيه أية صعوبة في التطبيق
كيف لا؟

يتبع من فضلك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
للخلف تقدم. / فاتن واصل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الانتخابات التشريعية المغربية و عبث التصويت / طارق الورضي
- خمسون عامًا ونيّف وأنا أشجّع ألمانيا / زهير دعيم
- الحاج الخازوق رجل من كوكب اخر / الحسان عشاق
- أما آن أوان لجم نظام بن زايد وتحجيم شره!! / سماك العبوشي
- عن الإمبراطورية الأمريكية(3) كيف تتصرف دول العالم إزاء الامب ... / أحمد فاروق عباس
- هل الموت اقوي ام المحبة؟ / انور فهمي عبده


المزيد..... - 10 من أكثر الوجهات الأمريكية سحرًا وأقلها شهرة
- داخلها أطفال.. حافلة مدرسية تعلق بحفرة انهيار أرضي في برونكس ...
- هل تكمن الشيخوخة الصحية في الوقاية من الأمراض المزمنة؟
- بريطانيا: محطة إذاعية تعتذر للملك تشارلز بعد إعلانها وفاته ب ...
- كتاب -سورية الثورة والدولة- يفكك تحولات دمشق بعد سقوط النظام ...
- مصر.. تفاعل على احتفال أحمد المحمدي مع الأمير ويليام بأحد أه ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - للخلف تقدم. / فاتن واصل - أرشيف التعليقات - أستهجن عبارة الاختلاف لا يفسد للود قضية - ليندا كبرييل